فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 538

مع الملك، ونزل على حصن أنطرطوس [1] وعمّره في ثلاثة أيام (وكان قبل ذلك خرابا) [2] ، وشحنه بالأرمن المقاتلة، ورحل إلى [3] أنطاكية،

[الملك باسيل يولّي ذاميانوس بطريقا على أنطاكية ويسخط على البرجي]

وولّى عليها بطريقا ذوقسا يسمّى ذاميانوس [4] ويعرف بالدلاسيوس [5] ، وردّ إليه ولاية الشرق [6] ، وسخط على ميخائيل البرجي وألزمه بيته. (وعاد الملك إلى القسطنطينية) [7] .

وغزا ذاميانوس الدوقس [8] في أوّل سنة من ولايته طرابلس، وكبسها ليلا وأخذ ربضها، وأسر كثيرا، وعاد بعد ثلاثة أشهر إلى عرقة [9] وسبى جماعة منها.

وغزا في السنة/112 ب/الثانية من ولايته إلى طرابلس وسبى من بلدها كثيرا، وتوجّه إلى رفنيّة وعوج [10] واللكمة [11] وفتح حصن اللكمة [12] وسبى وأخرب [13] .

(1) أنطرطوس أو أنطرسوس، هي طرطوس الحالية على الساحل الشامي.

(2) ما بين القوسين ليس في (ب) .

(3) في (ب) «إلي» .

(4) في نسخة بترو «ذميانوس» .

(5) في البريطانية «بالدلاسيوش» . وهو «داميانوس المعروف بالدلاسينوس. Dalassenos Damien «

(6) في (س) : «المشرق» .

(7) ليست في البريطانية.

(8) الدوقس: الصيغة المعرّبة للإصطلاح البيزنطي DUX وهو يدلّ على القائد مثل البطريق والدمستق.

(9) في (س) «عرقا» .

(10) عوج: حصن غربي رفنية بينها وبين اللكمة.

(11) اللكمة أو الأكمه: بين رفنية وأنطرطوس، غربي عوج.

(12) في (س) : «الكيمة» .

(13) غزوتا الدوقس إلى طرابلس انفرد بهما المؤلّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت