فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 538

أميرها يعلي [1] بن أحمد [2] بن الفتح، وكان قد سمّي بأمير المؤمنين،

ولقّب نفسه الشاكر لله، وضرب ذلك على سكّته [3] وسار إلى فاس [4] ففتحها وأسر أميرها أحمد بن بكر [5] .

وغزا [6] أساطيل كثيرة رجعت كلّها غانمة [7]

(1) كذا في الأصل.

(2) في الكامل في التاريخ 8/ 524 «يعلى بن محمد الزناتيّ» ، وكذلك في عيون الأخبار وفنون الآثار-السبع السادس-ص 87، وفي العيون والحدائق-ج 4 ق 2/ 213 «محمد بن الفتح» وكذلك في البيان المغرب 1/ 222، وفي مآثر الإنافة «يعلى بن محمد اليفرني» 1/ 310، وكذلك في تاريخ ابن خلدون 4/ 46.

(3) في الكامل في التاريخ 8/ 524 ان الذي تلقّب بالشاكر لله هو «محمد بن واسول» صاحب سجلماسة، وفي تاريخ ابن خلدون 4/ 46 ان الشاكر لله هو محمد بن الفتح الذي تلقب بأمير المؤمنين من بني واسول.

(4) في النسخة (ب) «فارس» .

(5) أنظر: الكامل في التاريخ 8/ 524،525، والعيون والحدائق في أخبار الحقائق-ج 4 ق 2/ 213 (حوادث سنة 347 هـ‍) ، و 215، وعيون الأخبار وفنون الآثار-السبع السادس 87 - 102، والبيان المغرب 1/ 222، والمختصر في أخبار البشر 2/ 101، وتاريخ ابن الوردي 1/ 287، واتعاظ الحنفا 1/ 94، ومآثر الإنافة 1/ 310، وتاريخ ابن خلدون 4/ 46،47.

(6) كذا في الأصل، والمراد «أغزى» .

(7) أنظر غزوات الأسطول على عهده في: عيون الأخبار وفنون الآثار-السبع السادس-ص 62،63 (سنة 345 هـ‍) و 63،64 و 130، والكامل في التاريخ 8/ 518.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت