فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 538

اليوم الثامن والعشرين من شهر أيار سنة 1287 للإسكندر) [1] .

وكان بحلب أسقف يسمّى أغابيوس، فبعث أهل أنطاكية [بعد وفاة ثاودورس بطريركهم] [2] يلتمسون [3] بطريركا يكون عليهم ويتولّى تدبيرهم، فاستقرّ الأمر على أن يكتبوا [كتابا] [4] إلى باسيل الملك يسألون في بطريرك يصير عليهم، فأسموا [5] في الكتاب جماعة وقع اختيارهم عليهم، وعوّلوا على أغابيوس أسقف حلب في التفرّد [6] به، وسألهم أن يضيفوا اسمه إلى جملة الأسماء [المذكورة] [7] فأجابوه إلى ذلك، وشخص بالكتاب إلى حضرة الملك، وأنهى إليه حال المدينة وصورة حال أهلها وتمسكهم بطاعته [وموالاته] [8] وأعلمه أنّ الصواب يقتضي أن يكون للمدينة بطريرك يدبّرها ويثبّت أهلها على طاعته، فشكر له الملك سعيه [9] ، وحسن منه موقع فعله، وضمن له أغابيوس العودة إلى أنطاكية واستمالة عبيد الله الماجسطرس إلى طاعته، وإزالة اسم السقلاروس [وإعادة الدعوة له] [10] وقرّر الملك معه أنّه إذا أنجز [11] ما ضمنه كان هو بطريركا على أنطاكية. وكتب الملك باسيل على يده إلى عبيد الله كتابا ناطقا [12] بخطّه يستميله ويعده فيه بالإحسان إليه ويضمن له

= ظهره وجذّافون يجذّفون تحتهم، واستعملها العرب فقالوا: صندل يستعمله الإفرنج لنقل البضائع.

(1) ما بين القوسين ليس في النسخة (ب) .

(2) ما بين الحاصرتين زيادة من النسخة (س) .

(3) في نسخة بترو «على التماس» .

(4) زيادة من نسخة بترو.

(5) في النسخة البريطانية «لهم واسموا» .

(6) في الأصل وطبعة المشرق 148، وما أثبتناه عن النسخة (ب) .

(7) زيادة من (س) ونسخة بترو.

(8) زيادة من نسخة بترو و (س) .

(9) في نسخة بترو «شعبه» .

(10) زيادة من النسخة (س) .

(11) في الأصل وطبعة المشرق 149 «نجز» وما أثبتناه عن النسخة البريطانية.

(12) في الأصل وطبعة المشرق 149 «مطلقا» ، وما أثبتناه عن النسخة (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت