عدّة متوافرة
ووقع [بينهم] [1] وقعة ثانية [يوم الأحد لثلاث خلون من الشهر بعينه] [2] ، وانهزم القرمطيّ عند مغيب الشمس، ونهبت المغاربة سواده، وسار إلى الرملة [3] .
[القبض على بقيّة الإخشيدية والكافورية بمصر]
ونادى جوهر بمصر فيمن بقي من الإخشيديّة [4] والكافوريّة أن يجتمعوا [يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر من السنة ذاتها] [5] فاجتمع منهم زهاء ألف غلام، وقبض عليهم وقيّدهم وحبسهم في حبس كان أعدّه لهم.
وكان جوهر قد سيّر إلى الشام بعد انهزام القرمطيّ إبراهيم [6] بن أخيه في عسكر ضخم/100 ب/فلقيه وتحارب العسكران، وانهزم المغاربة عن آخرهم ودخلوا إلى مصر في شهر رمضان (سنة إحدى) [7] وستين وثلاثمائة، وكثر [8] ما يحمل ثقلهم ورحالاتهم البقر لعوزهم الدّوابّ، وأقام القرمطيّ بالرملة] [9] .
(1) زيادة من النسخة البريطانية.
(2) زيادة من نسختي بترو والبريطانية.
(3) أنظر الخبر في: عيون الأخبار وفنون الآثار 181 - 184، واتعاظ الحنفا 1/ 127 و 129، 130، والدرّة المضيّة 134 - 136 و 143، والنجوم الزاهرة 4/ 58، ودول الإسلام 1/ 222، والعبر 2/ 314، و 315، ومرآة الجنان 2/ 372، والبداية والنهاية 11/ 269، وتاريخ أخبار القرامطة 57 - 59، والمختصر في أخبار البشر 2/ 111،112، وتاريخ ابن الوردي 1/ 296، وشذرات الذهب 3/ 29، ووفيات الأعيان 1/ 361، والبيان المغرب 1/ 228.
(4) في الأصل وطبعة المشرق «الإخشيد» . وما أثبتناه عن النسخة البريطانية.
(5) ما بين الحاصرتين من النسخة البريطانية. والخبر انفرد به المؤلّف.
(6) كذا، والصحيح «ابن» كما في النسخة البريطانية.
(7) زيادة من البريطانية.
(8) في البريطانية «وأكثر» .
(9) العبارة من: «ووافى الأعشم» حتى هنا ليس في النسخة (س) . والخبر في: عيون الأخبار وفنون الآثار 184، والدرّة المضيّة 143 وفيه أنّ جوهرا أنفذ إبراهيم ابن أخته. وما في عيون الأخبار يتّفق مع ما أثبته المؤلّف.