أخذها،
[جيش بن الصمصامة يهبّ لنجدة أفامية]
فكتب المقيم بها ويعرف بالملايطي [1] إلى جيش بن صمصام [2] بدمشق (الذي كان قد أرسله الحاكم إليها) [3] يستغيث به ويستنجده، فسار إليه في عساكر ضخمة [في شعبان من السنة] [4] وانتشب الحرب بينهم،
واستظهر عليه الدّوقس وقتل منهم مقتلة عظيمة، وأخذت البادية سواد عسكر المغاربة، وبلغت الهزيمة إلى بعلبك، وفي حال الهزيمة وقع في الدّوقس طعنة في جنبه وقتل [يوم الثلاثاء تاسع عشر شهر تموز سنة 1309] [5] ،
فعادت الهزيمة على الروم، فقتل منهم زهاء ستّة آلاف، وأسر أبناء الدّوقس وجماعة من رؤساء العسكر، وحملوا إلى مصر،
وأقاموا بها عشر سنين، ثم فودي بهم ورجعوا إلى بلاد الروم [6] .
وسار جيش (بن) [7] (محمد) [8] بن صمصام [9] بعد أن قتل الدّوقس إلى أنطاكية ونزل على باب الجنان منها، وجرت بينه وبين أهلها منازعة [10] وأقام أربعة أيام، ثم عطف راجعا إلى بلد الإسلام [11] .
ثم خرج الملك بنفسه غازيا إلى بلد الإسلام ونزل بجسر الجديد [12]
(1) في (س) : «بالملازطي» .
(2) كذا، وهو «ابن الصمصامة» .
(3) ما بين القوسين ساقط من البريطانية.
(4) ما بين الحاصرتين زيادة من نسخة بترو والبريطانية.
(5) ما بين الحاصرتين زيادة من (س) والبريطانية.
(6) أنظر عن هذه الموقعة: ذيل تاريخ دمشق 51،52، والكامل في التاريخ 9/ 121، وذيل تجارب الأمم 227،228 (حوادث سنة 381 هـ) وتاريخ الزمان 73.
(7) زيادة من نسخة بترو.
(8) ساقطة من (س) .
(9) في الأصل وطبعة المشرق 182، والتصويب من (س) .
(10) في (س) : «مناوشة» .
(11) ذيل تجارب الأمم 3/ 228، وذيل تاريخ دمشق 52، والكامل في التاريخ 9/ 121، واتعاظ الحنفا 2/ 19.
(12) في نسختي بترو والبريطانية «الحديد» .