فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 538

بغداد. وأصعد [1] جيش البريدي [2] ، وعاد إليها، فسار علي بن حمدان للقايه في ذي القعدة سنة ثلاثين وثلاثمائة فهزمه وأسر جماعة من غلمانه، وانحدر إلى واسط [3] .

وسار البريدي [4] إلى البصرة.

[المتّقي يلقّب علي بن حمدان بسيف الدولة]

ولقّب المتّقي علي بن حمدان بسيف الدولة وخلع عليه [5] .

وقبض ناصر الدولة على الوزير محمد بن أحمد القراريطي وصادره.

وقلّد المتّقي وزارته لأحمد بن عبد الله الأصفهاني يوم الثلاثا لاثني عشر ليلة بقيت من رجب سنة أحد وثلاثين وثلاثمائة، فكان اسم الوزارة واقع عليه، والمدبّر للأمور أحمد بن علي الكوفي بواسط [6] .

وشعّث الأتراك (بواسط) [7] على سيف الدولة، فخرج عنها [8] ، وروّسوا (كذا) عليهم غلاما منهم يسمّى بورون [9] ، وخافه ناصر الدولة، فخرج من بغداد، واستتر كاتبه أحمد بن علي الكوفي [10] .

(1) «أصعد» ليست في الأصول. وقد أضفتها لتوضيح السياق، معتمدا على (تجارب الأمم 2/ 29) وفيه ان البريديّ أصعد من واسط يريد الحضرة.

(2) تحرّفت في الأصل.

(3) تجارب الأمم 2/ 29،30، وتكملة تاريخ الطبري 1/ 129، والكامل في التاريخ 8/ 384،385.

(4) تحرّفت في (ب) وبترو.

(5) تكملة تاريخ الطبري 1/ 129، وتجارب الأمم 2/ 30.

(6) تكملة تاريخ الطبري 1/ 131، وتجارب الأمم 2/ 38.

(7) زيادة من (ب) .

(8) تجارب الأمم 2/ 39 - 41، وتكملة تاريخ الطبري 1/ 132، والكامل 8/ 396.

(9) كذا، وهو «توزون» كما في تجارب الأمم، وتكملة تاريخ الطبري، والكامل لابن الأثير، وغيره.

(10) تجارب الأمم 2/ 41، وتكملة تاريخ الطبري 1/ 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت