الأول سنة سبعين وثلثمائة، وقدّست النصارى الملكيّة، فاغتسل مذبحها ومسحت بالميرن يوم الجمعة لثمان خلون منه.
وفي يوم الأحد بعد ذلك العاشر من جمادى صيّر أرسانيوس مطران [1] على القاهرة في [ال] كنيسة، وزالت عن اليعاقبة، وعادت إلى أصحابها [2] .
فاختصرناه وبالله الإعانة في جميع الأمور.
تم التاريخ بسلام.
(1) كذا، والصواب «مطرانا» .
(2) راجع تاريخ الأنطاكي.