فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 538

وأما محمد بن رايق لمّا خرج من العراق منهزما سار إلى حمص فملكها، ثم توجّه إلى دمشق وإلى الرملة وملكها، وبلغ إلى عريش مصر، فخرج إليه الإخشيد محمد بن طغج [1] من مصر وحاربه [يوم الأربعاء النصف من شهر رمضان سنة 328] [2] فانهزم الإخشيد، واشتغل أصحاب ابن رايق [3] واطمئنّوا [4] ،

فجمع الإخشيد بعد هزيمته أصحابه وغلمانه وقصد ابن [5] رايق وسار (إلى دمشق) [6] وهم بالعريش، فوقع بهم وهزمهم، وأفلت ابن رايق في سبعين رجلا، وسار إلى دمشق منهزما. وتأهّب الإخشيد للمسير إلى دمشق للقائه، ووجّه أخاه أبا النّصر الحسن بن طغج في جماعة من الغلمان والقوّاد والأولياء إلى اللّجّون [7] ليكونوا على مقدّمته، واتّصل ذلك بابن رايق [8] فأسرع [9] إليهم في جماعة من الغلمان، وجدّ في المسير،

[ابن رائق يقتل أخا الإخشيد عند اللّجّون]

ونزل أبو النّصر في اللّجّون [صباح يوم الثلاثاء لإحدى عشر ليلة خلت من ذي القعدة من السنة] [10] . وهم لا يعلمون، فكبسهم بن [11] رايق، ووقع بينهم وقعة عظيمة هناك، وانهزم أصحاب أبي النصر ابن طغج، وأسر وجوه قوّاده، وقتل أبو النّصر [12] في الحرب، فأخذه محمد بن رايق

= احترقت كلها، وهرب عسقلان (كذا) إلى الرملة، وأقام بها إلى أن مات»!! (أنظر-ص 52 الفقرة 22) .

(1) في (ب) «طعج» . .

(2) ما بين الحاصرتين زيادة من بترو و (ب) .

(3) في الأصول كلها وطبعة المشرق 96 «أصحاب الإخشيد» ، وما أثبتناه هو الصحيح اعتمادا على ابن الأثير في الكامل 8/ 369.

(4) كذا، والصواب «واطمأنوا» .

(5) في الأصل وطبعة المشرق «بن» ، والتصويب من البريطانية.

(6) ساقط من (ب) .

(7) اللّجّون: بفتح أوله، وضمّ ثانيه وتشديده، وسكون الواو. بلد بالأردن، بينه وبين طبرية عشرون ميلا، وإلى الرملة مدينة فلسطين أربعون ميلا. (معجم البلدان 5/ 13) .

(8) في طبعة المشرق 96 «دايق» وهو تحريف.

(9) في بترو «فاسرا» وفي (ب) «فاسرى» .

(10) ما بين الحاصرتين زيادة من بترو و (ب) .

(11) كذا، والصواب «ابن» .

(12) في (ب) «أبا نصر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت