فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 538

وخرج [1] حينئذ ابن [2] بقيّة من واسط إلى مدينة السلام، فزاد بختيار [في] [3] إكرامه ولقّبه نصر الدولة مضافا إلى لقبه الأول النّاصح، ولقّب عليّ بن ركن الدولة فخر الدولة [ولقّب ولده المرزبان بن بختيار إعزاز الدولة] [4] ولقّب عمران [5] بن شاهين معين الدولة، ولقّب عليّ ابن محمد بن العميد ذا الكفايتين) [6] .

[الفتكين التركي يتغلّب على دمشق]

وأمّا الفتكين التركي وصل مع من تبعه [7] من أصحابه إلى أن قربوا من دمشق، وكتبوا إلى المعزّ لدين الله [صاحب المصر] [8] يستأذنوه [9] في المسير إلى حضرته، فإلى أن يرى رأيه غلبوا على دمشق في آخر شعبان سنة أربع وستّين وثلاثمائة [10] .

وفي هذه السنة غزا يانيس بن الشمشقيق إلى الشام ونزل على بعلبك [في شهر رمضان من السنة] [11] وفتحها [يوم السبت] [12] في نصف رمضان من السنة وأخربها وأخذ جماعة من أهلها، وأسر جيش [13] بن الصمصام [14]

(1) في نسخة بترو «وصعد» .

(2) في الأصل والمطبوع «بن» .

(3) زيادة من نسخة بترو.

(4) ما بين الحاصرتين زيادة من نسخة بترو والبريطانية.

(5) في النسخة البريطانية «عمر» .

(6) في الأصل والمطبوع «الكفاتين» والتصحيح من نسخة بترو، وتجارب الأمم. وإلى هنا ينتهي النقص في النسخة (س) . والخبر في تجارب الأمم 2/ 354،355.

(7) في النسخة (س) «يثق به» .

(8) زيادة من النسخة (س) .

(9) كذا، والصحيح «يستأذنونه» .

(10) تكملة تاريخ الطبري 225، والكامل في التاريخ 8/ 656، وذيل تاريخ دمشق 11.

(11) زيادة من نسخة بترو.

(12) زيادة من النسخة (س) .

(13) في طبعة المشرق 145 «حسين» ، وفي النسخة (س) «حسن» ، وما أثبتناه عن ذيل تاريخ دمشق 10.

(14) كذا، والصحيح «الصمصامة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت