وخرج [1] حينئذ ابن [2] بقيّة من واسط إلى مدينة السلام، فزاد بختيار [في] [3] إكرامه ولقّبه نصر الدولة مضافا إلى لقبه الأول النّاصح، ولقّب عليّ بن ركن الدولة فخر الدولة [ولقّب ولده المرزبان بن بختيار إعزاز الدولة] [4] ولقّب عمران [5] بن شاهين معين الدولة، ولقّب عليّ ابن محمد بن العميد ذا الكفايتين) [6] .
[الفتكين التركي يتغلّب على دمشق]
وأمّا الفتكين التركي وصل مع من تبعه [7] من أصحابه إلى أن قربوا من دمشق، وكتبوا إلى المعزّ لدين الله [صاحب المصر] [8] يستأذنوه [9] في المسير إلى حضرته، فإلى أن يرى رأيه غلبوا على دمشق في آخر شعبان سنة أربع وستّين وثلاثمائة [10] .
وفي هذه السنة غزا يانيس بن الشمشقيق إلى الشام ونزل على بعلبك [في شهر رمضان من السنة] [11] وفتحها [يوم السبت] [12] في نصف رمضان من السنة وأخربها وأخذ جماعة من أهلها، وأسر جيش [13] بن الصمصام [14]
(1) في نسخة بترو «وصعد» .
(2) في الأصل والمطبوع «بن» .
(3) زيادة من نسخة بترو.
(4) ما بين الحاصرتين زيادة من نسخة بترو والبريطانية.
(5) في النسخة البريطانية «عمر» .
(6) في الأصل والمطبوع «الكفاتين» والتصحيح من نسخة بترو، وتجارب الأمم. وإلى هنا ينتهي النقص في النسخة (س) . والخبر في تجارب الأمم 2/ 354،355.
(7) في النسخة (س) «يثق به» .
(8) زيادة من النسخة (س) .
(9) كذا، والصحيح «يستأذنونه» .
(10) تكملة تاريخ الطبري 225، والكامل في التاريخ 8/ 656، وذيل تاريخ دمشق 11.
(11) زيادة من نسخة بترو.
(12) زيادة من النسخة (س) .
(13) في طبعة المشرق 145 «حسين» ، وفي النسخة (س) «حسن» ، وما أثبتناه عن ذيل تاريخ دمشق 10.
(14) كذا، والصحيح «الصمصامة» .