وأعيد إلى مكة فكأنّه [1] مكسور نصفين [2] [3] /91 أ/.
[الزلزلة بمصر وأعمالها وانشقاق منارة الإسكندريّة]
وحدث بمصر [وأعمالها] [4] زلزلة في الليلة التي صباحها [يوم] [5] الاثنين لعشر خلون من ربيع الآخر سنة أربعين وثلاثمائة، وتساقطت منها عدّة دور، ومات منها خلق من الناس، وانفجرت عيون ماء [6] في غير موضع، وانشقّت منها منارة الإسكندرية [7] .
(1) في نسختي بترو والبريطانية «مكانه» .
(2) أنظر الخبر في: تكملة تاريخ الطبري 163، والكامل في التاريخ 8/ 486، والعيون والحدائق-ج 4 ق 2/ 191، وتجارب الأمم 2/ 126،127، والمنتظم 6/ 367، والتنبيه والإشراف 346، والبداية والنهاية 11/ 223، ومرآة الجنان 2/ 328، والعبر 2/ 249، ودول الإسلام 1/ 210، والمختصر في أخبار البشر 2/ 98، ونهاية الأرب 23/ 189، والنجوم الزاهرة 3/ 301،302، وشذرات الذهب 2/ 348، وتاريخ الخلفاء 399، وتاريخ الزمان 59، وتاريخ أخبار القرامطة 57، والدرّة المضيّة 93،94، وتاريخ ابن الوردي 1/ 284، والبيان المغرب 1/ 220، واتعاظ الحنفا 1/ 184،185، ومآثر الإنافة 1/ 309.
(3) في نسخة بترو زيادة خبر بعد كلمة «نصفين» نصّه: «ومات خرسطودولا بن بهرام بطريرك بيت المقدس، وله في الرياسة 14 سنة وصير بعده أغاتون، وذلك في السنة الخامسة من خلافة الموطيع (!) ، وأقام أيضا في الرياسة 14 سنة ومات. وفي سبع سنين من خلافته صير أغابيوس بطريرك على أنطاكية وأقام سبع سنين ومات» . والنص في النسخة البريطانية أيضا، وفيه: «خريسطوذولس. . المطيع» .
(4) إضافة من النسخة البريطانية.
(5) إضافة من نسخة بترو.
(6) في طبعة المشرق 113 «ما» . والتصحيح من النسخة البريطانية.
(7) أنظر الخبر باختصار في: العيون والحدائق وأخبار الحقائق-ج 4 ق 2/ 193.