فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 538

استولى على هذه الناحية وأظهر طاعة العزيز [1] بالله إظهارا من غير أن يتصرّف على أحكامها، وكبرت حاله والبوادي معه، فسار إلى أجناد [2] عقيل المقيم بالشام ليوقعها ويخرجها عن تلك البلاد، فلجأت إلى أبي تغلب وسألته يطرفها [3] ، وكتب إلى ابن [4] الجرّاح يسأله أن لا [5] يفعل ذلك، فرحل ونزل جوار عقيل على أنّه مانع لها من المسير، فأوحش اجتماعه معها ابن الجرّاح والفضل وخافاه [6] ،

وضجر أبي [7] تغلب من طول مقامه في انتظار النّجدة من مصر،

فسار مع أجناد [8] عقيل إلى الرملة [في المحرّم سنة 369] [9] فهرب ابن [10] الجرّاح والفضل من بين يديه حتى بعدوا، وجمع الفضل جيوش السواحل وجمع ابن (10) الجرّاح العرب، وأحشدوا ووقع بين ابن الجرّاح وبين أبو [11] تغلب/106 ب/الحرب بظاهر الرملة [في صفر من السنة] [12]

وانهزم أبو تغلب وأخذه ابن الجرّاح أسيرا. وركب الفضل إليه ليستنقذه، فخاف ابن [13] الجرّاح أن يسير به إلى مصر فيجري أمره مجرى الفتكين التركيّ في الإحسان إليه [والاصطناع] [14] فقتله، فوافاه الفضل ثم

(1) في نسخة بترو «للعزيز» .

(2) في البريطانية «أحيا» .

(3) في البريطانية «يصرفها» .

(4) في الأصل وطبعة المشرق 160 «أبي ابن» وفي نسخة بترو «إليه» ، وما أثبتناه عن نسخة (ب) .

(5) في البريطانية «ألاّ» .

(6) في البريطانية «وخافا» .

(7) كذا، والصحيح «أبو» .

(8) في نسخة بترو «أحاد» .

(9) ما بين الحاصرتين زيادة من نسخة بترو.

(10) في الأصل «بن» .

(11) كذا، والصحيح «أبو» .

(12) ما بين الحاصرتين زيادة من نسخة بترو والبريطانية.

(13) في الأصل «بن» .

(14) زيادة من نسخة بترو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت