فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 538

العرب،

واشتراه سعد الدولة منهم. ولما حصل عنده أمر بضرب عنقه (وطيف برأسه وعلّق منكّسا، ثمّ صلب) [1] .

[سعد الدولة يملك الرّقّة ويستولي على الرحبة]

وسار سعد الدولة إلى الرقّة وملكها، ورحل منها إلى الرّحبة واستولى عليها وعاد إلى حلب [2] .

وعصى منير الصقلبي بدمشق بعد موت مولاه الوزير يعقوب بن يوسف،

[العزيز بالله يسيّر بنجوتكين ومعه نزّال والي طرابلس لقتال منير]

فسيّر العزيز بالله إليه بنجوتكين [3] التركي ولقّبه أمير الجيوش المنصورة [في شعبان سنة 381] [4] ، ورسم له محاربته،

[نزّال والي طرابلس يأخذ منير أسيرا]

وتقدّم إلى نزّال والي طرابلس بالاجتماع معه على لقاء منير وأخذه،

فسار نزّال إلى دمشق ولقيه قبل وصوله بنجوتكين، فانهزم منير وأخذه نزّال أسيرا، وقتل من أهل دمشق مقتلة عظيمة، ووصل بنجوتكين إلى [دمشق ثاني يوم الوقعة وتسلّم منير، وحمله إلى مصر وأشهر بها في ذي الحجّة من السنة] [5] وأعفي عنه [6] .

وأمّا بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة فإنه مدّ عينه إلى مال جمعه الخليفة الطائع (بن) [7] عبد الكريم بن المطيع [8] ، وسيّره إليه، وركب إلى دار السلطان، وقبض على الطائع بغير ذنب وخلعه من الخلافة يوم السبت

(1) ما بين القوسين ليس في (ب) .

(2) أنظر زبدة الحلب 1/ 178،179، وذيل تاريخ دمشق 33 - 39، والكامل في التاريخ 9/ 85،86، والدرّة المضيّة 221 (حوادث سنة 378) ، واتعاظ الحنفا 1/ 269، وذيل تجارب الأمم 209 - 214.

(3) كذا، وفي المصادر «منجوتكين» .

(4) ما بين الحاصرتين من البريطانية. وفي (س) : «في شعبان من السنة» .

(5) ما بين الحاصرتين زيادة من نسخة (س) . وفي الأصل وطبعة المشرق 173 «ووصل بنجوتكين إلى مصر وحمل منير معه، وأشهر في مصر وأعفي عنه» . وفي نسخة بترو: «ووصل بنجوتكين إلى مصر وحمله إلى مصر وأشهر بها» .

(6) أنظر الخبر مفصّلا في: ذيل تاريخ دمشق 30 - 40، والكامل في التاريخ 9/ 58 و 85 و 86، والدرّة المضيّة 222 و 230 و 232،233، واتعاظ الحنفا 1/ 269 و 270.

(7) ساقطة من نسخة بترو.

(8) في البريطانية «عبد المطيع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت