ابن الشمشقيق، وفتح سيف الدولة تلّ بطريق، وانثنى [1] سيف الدولة قافلا [2] إلى الدّرب الذي يقال له درب الخيّاطين [3] وألفى [4] الدومستيقس وابن الشمشقيق قد أخذا الدرب وأشحناه بالرجال، فانتشب القتال بينهم، واستظهر سيف الدولة عليهم [5] .
وكان سيف الدولة قد خلّف بدلوك [6] أبا العشائر الحسين بن عليّ بن حمدان [7] ، ورسم بالنزول/91 ب/على حصن عراموس [8] فخرج لاون البطريق ابن الدومستيقس، ولقيه أبو [9] العشائر، فأسره لاون وحمله إلى القسطنطينية ومات في الأسر [10] .
[وزارة الحسن بن محمد المهلّبي]
[واستوزر معزّ الدولة للمطيع الحسن بن محمد المهني![11] يوم الأربعاء لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة 345] [12]
= هنديّة إن تصغّر معشرا صغروا بحدّها، أو تعظّم معشرا عظموا قاسمتها تلّ بطريق فكان لها أبطالها، ولك الأطفال والحرم (معجم البلدان 2/ 40) . وفي نسخة بترو ورد «بل» .
(1) في النسخة (ب) : «وانتشا» .
(2) في النسخة (ب) : «فافلى» .
(3) درب الخيّاطين قريب من آمد. أنظر: منتخبات لسيف الدولة 116، ونهر الذهب للغزّي 3/ 50.
(4) في طبعة المشرق 114 «والقى» وهو تحريف.
(5) أنظر: زبدة الحلب 1/ 125،126 وفي النسخة البريطانية «عليهما» .
(6) دلوك: بضمّ أوّله، وآخره كاف. بليدة من نواحي حلب بالعواصم. (معجم البلدان 2/ 461) .
(7) في طبعة المستشرقين كاراتشكوفسكي وفاسيليف 772 «خلف بدلوك أبا العشائر الحسين بن علي بن الحسين بن حمدان» . وانظر عنه في يتيمة الدهر 1/ 71،72.
(8) في نسخة بترو «عرمدا وبناه» ، وفي النسخة البريطانية «عمرداش» ، وفي النسخة (س) «غونداس» ، وفي زبدة الحلب 1/ 126 «على عمارة عرنداس» وليس لهذا الحصن ذكر عند ياقوت في المعجم.
(9) في النسخة البريطانية «ولقي أبا» .
(10) الخبر في زبدة الحلب 1/ 126.
(11) كذا في الأصل، وهو «المهلّبي» .
(12) ما بين الحاصرتين إضافة من نسخة بترو.