وتحصّن البرجي في حصن له في بلاد الناطليق [1] ونزل عليه السقلاروس [2] وأخرجه منه بالأمان، وصار معه ورتّبه ماجسطرس.
وكان البرجي قد خلّف ابنه الأكبر بأنطاكية، فخلّفه [3] وكاتبه سرّا قبل أخذ السقلاروس له يستدعيه إلى (ما قبله وتقدّم إليه) [4] بتسليم المدينة إلى الباسليق كليب البطريق، فامتثل ابن البرجي ما رسمه له أبوه/103 ب/وسار السقلاروس بعساكره إلى بلد الكبادوق [5] وقصد ابن الملاييني (ليأخذه معه فلم يجتمع به ابن الملايني) [6] . وكان مع السقلاروس شيخ متنصّر بطريق يسمّى عبيد [7] الله من أهل ملطية، فجعله ماجسطرس، وأنفذه إلى أنطاكية [8] ، وأنفذ معه غلاما له خادما [لنتتيش] [9] بسليقا [10] عليها،
كليب يسلّم أنطاكية لقائد السقلاروس
ولمّا وصل إلى أنطاكية [11] سلّم إليهما المدينة كليب، وصارت أنطاكية حينئذ والثغور وسائر بلاد المشرق للسقلاروس، وسيّر عبد الله الماجسطرس بكليب البطريق وبرؤساء المدينة إلى حضرة السقلاروس بالكبادوق.
وجرّد باسيل
= ويقال «قبادوقيا» و «كبادوكيا» . والقباذق: ولاية واسعة في بلاد الروم حدّها جبال طرسوس وأذنة والمصّيصة وفيها حصون، منها: قرّة، وخضرة، وأنطيغوس، ومن مدنها المعروفة قونية وملقونية. (معجم البلدان 4/ 303) .
(1) في النسخة (ب) : «بلاده» .
(2) في الكامل في التاريخ 8/ 668 اسمه «ورد المعروف بسقلاروس» . وهو في تاريخ الزمان لابن العبري 69 «وردوس» .
(3) في النسخة البريطانية «وتخلّفه» ، وكذا في نسخة بترو.
(4) ما بين القوسين ساقط من البريطانية.
(5) في نسخة بترو «القباذق» .
(6) ما بين القوسين ساقط من النسخة (ب) .
(7) في النسخة (ب) و (س) : «عبد» .
(8) في النسخة البريطانية «إلى طرسوس» .
(9) زيادة من نسخة بترو. وفي النسخة (س) «كنتينس» .
(10) في النسخة البريطانية «باسليق» .
(11) في النسخة البريطانية «إليها» .