فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 538

[باسيل يعود إلى غزو بلاد البلغر ويمتلك حصونا عدّة]

ولمّا استقرّت الهدنة بين الملك والحاكم عاد الملك إلى البلغرية غازيا، ولبث (بها) [1] أربع سنين، واستظهر على البلغر استظهارا عظيما سبيا وقتلا، وهرب من بين يديه القمطوفيلس [2] ملكهم، وملك حصونا عدّة من حصونهم، وأخرب منها بعضا، وتمسّك بالبعض [الآخر] [3] .

[الحاكم يقتل برجوان الخادم ويقرّ كاتبه فهد النصرانيّ]

وفي يوم الخميس لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسعين وثلاثمائة (قتل [4] الحاكم برجوان الخادم، وأقرّ كاتبه فهد بن إبراهيم النّصرانيّ [على جملته] [5] الرئيس في الخدمة،

[الحاكم ينصّب الحسين بن جوهر قائد القوّاد]

ونصّب معه الحسين بن جوهر، ولقّب بقائد القوّاد [6] .

ومات [أنبا] [7] إيليا البطريرك الإسكندريّ بمصر (في رابع جمادى الأولى) [8] سنة تسعين وثلاثمائة، وحضر الصلاة عليه أرسانيوس الأسقف أخو أريسطس بطريرك بيت المقدس، فوافى يعقوب حضوره رسولا [9] من خواصّ غلمانه، وتقدّما إلى سائر النّصارى الملكيّة بتصيّر أرسانيوس بطريركا على الإسكندرية، فأجابوه بالسّمع والطاعة. حمل أنبا إيليا إلى الإسكندرية [ثاني

= جرت به عادة مثله». وانظر: الكامل في التاريخ 9/ 122، واتعاظ الحنفا 2/ 39 و 107، وذيل تجارب الأمم 230.

(1) ليست في البريطانية.

(2) في البريطانية «القمطوقيلس» وهو. «Comitopoule» :

(3) إضافة من عندنا على النص لتمام السياق.

(4) من هنا وحتى قوله: «إلى أن قتل» 12 سطرا ليست في (س) .

(5) زيادة من نسخة بترو.

(6) عن قتل برجوان أنظر: المغرب في حلى المغرب 55 و 56 و 355، والإشارة إلى من نال الوزارة 27، وعيون الأخبار وفنون الآثار-السبع السادس 256، والبداية والنهاية 11/ 327، والدرّة المضيّة 265، وذيل تاريخ دمشق 56، وتاريخ الزمان 74، واتعاظ الحنفا 2/ 25 - 29، وخطط المقريزي 1/ 467 و 487 و 2/ 427.

(7) زيادة من نسخة بترو.

(8) ما بين القوسين ورد في نسختي بترو والبريطانية: «ليلة السبت لأربع خلون من جمادى الآخر» .

(9) في نسخة بترو: «رسولان للحاكم» ، وفي البريطانية «رسولان الحاكم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت