فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 538

وخرج في سنة اثنين وثلاثين وثلاثمائة، ووقع بينه وبين جيوش القائم وقايع، وقتل منهم خلقا، وتغلّب على إفريقية والقيروان وأكثر المغرب، وسار إلى المهديّة [1] وحاصر القائم بها ولم يزل محاصرا له إلى أن مات [2] .

[أبو الطاهر إسماعيل الملقّب بالمنصور يتولّى خلافة المغرب]

وكان القائم قد ولّى عهد [3] لولده/87 ب/أبا [4] الطاهر [5] إسماعيل، فجلس في الخلافة بعد أبيه وتلقّب بالمنصور، وكان فصيحا حادّ الذّهن

حاضر الجواب بعيد الغور [6] جيّد الحدس، وخرج إلى أبي يزيد مستهلّ المحرّم سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة، وواقعه وحاربه، وهزم أبا يزيد وفرّق جيوشه، وظفر به المنصور وأخذه أسيرا [7] وقتله [8] .

وقيل إن كان عدد من وقح عليه الإحاص [9] من قتل في الحرب

(1) في الأصل، وطبعة المشرق 104 «المهدي» والصواب ما أثبتناه.

(2) أنظر: الحلة السيراء 1/ 290، والبيان المغرب 1/ 216 - 218، والكامل في التاريخ 8/ 422 - 433، والمختصر في أخبار البشر 2/ 92، والعيون والحدائق ج 4 ق 2/ 159، 160، وتاريخ ابن الوردي 1/ 276،277، والبداية والنهاية 11/ 210، وعيون الأخبار وفنون الآثار-السبع الخامس-ص 172 - 224، واتعاظ الحنفا 1/ 75 - 82، وتاريخ الإسلام للذهبي (مخطوط دار الكتب المصرية) حوادث سنة 333 هـ‍.، وعقد الجمان للعيني (مخطوط دار الكتب المصرية) حوادث سنة 333 هـ‍، وتاريخ ابن خلدون 4/ 40، والنجوم الزاهرة 3/ 287.

(3) في النسخة البريطانية «عهده» وهو الصواب.

(4) في نسخة بترو «أبي» وهو الصحيح.

(5) في طبعة المشرق 104 «أبا الظاهر» ، وفي النسخة البريطانية «أبي الضاهر» .

(6) في النسخة البريطانية «الفوز» .

(7) في النسخة البريطانية زيادة: «لخمس بقين من المحرّم سنة 336» .

(8) أنظر: البيان المغرب 1/ 219،220، والكامل في التاريخ 8/ 438 - 441، والحلّة السيراء 2/ 388،389، والعيون والحدائق-ج 4 ق 2/ 183، والعبر 2/ 242، وعيون الأخبار وفنون الآثار-السبع الخامس-ص 230 - 280، واتعاظ الحنفا 1/ 82 - 85، ودول الإسلام 1/ 210، وتاريخ ابن خلدون 4/ 40 - 44.

(9) في النسخة (ب) : «الاخص» ، والعبارة مضطربة في الأصل، وهي في النسخة البريطانية: «انه كان عدد من وقع عليه الإحصاء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت