فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 538

وزالت حينئذ دولة الإخشيديّة، وكان ملكهم أربع [1] وثلاثين سنة وعشرة أشهر [وأربعة وعشرين يوما] [2] . ورجع جماعة من الإخشيديّة فاستأمنوا إلى جوهر فقبض على سبعة [3] أنفار من وجوههم [4] ، ووضع يده على جميع نعم الإخشيديّة والكافوريّة.

وأنشأ قصر الخلافة بالقاهرة، وبدأ ببنائه في شهر رمضان من السنة، وتقدّم إلى أصحابه أن يبني كلّ واحد منهم من أحبّ دارا [5] ومنزلا، ووضع الناس أيديهم في العمارة بها [6] .

[وكان قرغويه الحاجب قد عصى على أبي المعالي بحلب فعاد أبو المعالي إلى ميّافارقين سنة 357 ثم عاد إلى] [7] حلب في شهر رمضان في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، وأقام بها ثلاثة أشهر مقاتلا [8] لقرغويه [9] /98 ب/الحاجب [10] .

(1) كذا، والصحيح «أربعا» .

(2) زيادة من النسخة (س) .

(3) في النسخة (س) : «تسعة» .

(4) في عيون الأخبار وفنون الآثار-السبع السادس-164 تسعة أسماء من وجوه المعتقلين، وفي اتعاظ الحنفا 1/ 121،122 أكثر من ذلك، وهم: الحسن بن عبيد الله بن طغج، وابن غزوان-صاحب القرامطة-وفاتك الهنكري، والحسن بن جابر الرياحي-كاتب الحسن بن عبيد الله بن طغج-ونحرير شويزان، ومفلح الوهباني، ودرّي الخازن، وفرقيك، وقيلغ التركي الكافوري، وأبو منحل، وحكل الإخشيدي، وفرح اليحكمي، ولؤلؤ الطويل، وفنك الطويل الخادم وانظر الملحق في آخر هذا الكتاب.

(5) في نسخة بترو «أن يبني كل من أحبّ منهم دارا» .

(6) أنظر عن دخول القائد جوهر إلى مصر في: عيون الأخبار وفنون الآثار 145 - 164، واتعاظ الحنفا 1/ 102 - 118، ووفيات الأعيان 1/ 377،378، والنجوم الزاهرة 4/ 30،31، والدرّة المضيّة 121.

(7) ما بين الحاصرتين ورد في النسخة (ب) على هذا النحو: وسار أبو المعالي من ميافارقين ونزل على».

(8) في نسخة بترو «مقابلا» .

(9) في النسخة البريطانية «لفرعون» .

(10) زبدة الحلب 1/ 160،163، والكامل في التاريخ 8/ 597،598، والمختصر في أخبار البشر 2/ 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت