فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 538

رؤسائه) [1] ، ومتقدّمي أصحابه بسائر الأيمان المؤكّدة على الوفاء بما بذله [2] وشرطه [3] ، (وتوثّق منهم بالأيمان كما يتوثّق من معتقدي الدّيانات) [4] .

[تحالف قائدين روميّين للعصيان على الملك باسيل]

وسار الملك حينئذ ليتسلّم الحصون والبلاد التي بذلها له الأبخازي، ولأخذ [5] ولده. فاتّصل بالملك باسيل في الحال أنّ نيقيفور البطريق المعروف بالأكسفاوس [6] والي بلد الناطليق [7] قد اجتمع مع نيقيفور المعوجّ الرقبة ابن بردس الفقاس [8] ، واتّفقا على العصيان عليه، (وذلك أنّ الأكسفاوس أطمع نفسه بالملك، وراسل الفقاس في الاجتماع معه على ذلك) [9] لعلمه بميل كثير من الروم إلى الفقاس ورغبتهم فيه لمحبّتهم لأسلافه، وأن يكونا متعاضدين ومشتركين في هذه الحالة. وينتهزا الفرصة ببعد باسيل الملك عن بلد الروم واشتغاله بما هو بسبيله [10] من حرب الأبخازي، وأضمر كلّ واحد منهما في نفسه أن يعمل على الآخر عند استتباب [11] الأمر الذي قصداه (وينفرد الواحد منهما بالملك دون الآخر) [12] .

وبادر الملك باسيل عند معرفته بما شرعا فيه بإنفاذ الدلاسينوس [13]

(1) ما بين القوسين ليس في البريطانية.

(2) في البريطانية «بذلوه» .

(3) في (ر) والبريطانية: «وشرطوه» .

(4) ما بين القوسين ليس في البريطانية. والخبر عند، Schlumberger II,P .P .115,215 والدولة البيزنطية 611،612.

(5) في البريطانية «ويأخذ» .

(6) هو: اكسيفياس. Xiphias

(7) في البريطانية «التاطليق» .

(8) في البريطانية «الفوقاس» .

(9) ما بين القوسين ليس في البريطانية.

(10) في البريطانية «سبيله» .

(11) في (ب) : «استبيان» .

(12) العبارة بين القوسين مختصرة في البريطانية «وينفرد بالملك» .

(13) في (س) والبريطانية: «الدلاسيوس» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت