فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 538

واتّفق [1] أنّ كتبه وردت إليه وقد توجّهت جيوش باسيل الملك مع بردس الفوقاس،

فشغل السقلاروس عن أبي تغلب بنفسه، وأنفذ إليه ميرة كثيرة، وأشار عليه بأن يلحق به ليجتمعا على حرب خصومه، وإذا انهزموا واستظهروا [2] عليهم عاد فنصره، فلم تسكن نفس أبي تغلب إلى أن تلقّاه وأنفذ إليه طائفة من عسكره على سبيل النّجدة [3] ، وأقام بحصن زياد ينتظر ما ينكشف عنه الحال [4] .

والتقى بردس الفوقاس وبردس السقلاروس دفعة أخرى [في الجمعة] [5] فانهزم السقلاروس يوم الأحد (لثمان بقين من) [6] شعبان سنة ثمان (وستّين) [7] وثلاثمائة، واتّصل خبر هزيمته بأبي تغلب (وهو في حصن زياد) [8] ، فعاد إلى بلاد الشام (ونزل بآمد [9] ، وأحاطت به جيوش عضد الدولة، فانصرف إلى الرحبة) [10] وحاصر أبو الوفاء ميّافارقين [11] وفتحها وملكها، وملك آمد وباقي ديار بكر، وجميع قلاع بني حمدان [12] .

وأمّا السقلاروس فإنه بعد هزيمته أخذ معه أخاه قسطنطين وولده رومانوس وسار إلى ديار بكر وأنفذ أخاه قسطنطين إلى عضد الدولة يلتمس منه

(1) كذا، والصحيح «واتفق» كما في النسخة البريطانية.

(2) في الأصل وطبعة المشرق 158 «واستظهر» ، وما أثبتناه عن البريطانية.

(3) في نسخة بترو «النجد» .

(4) الخبر منقول حرفيّا عن (تجارب الأمم 2/ 387،388) .

(5) زيادة من (س) .

(6) ما بين القوسين ليس في (ب) ولكن يوجد «في» .

(7) ليست في نسخة بترو.

(8) ما بين القوسين ليس في (س) . وحصن زياد: بأرض أرمينية. قال ياقوت: ويعرف اليوم بخرتبرت، وهو بين آمد وملطية، وهو إلى ملطية أقرب. (معجم البلدان 2/ 264) .

(9) في تجارب الأمم 2/ 388 «ونزل بآمد شهرين إلى أن فتحت ميّافارقين» .

(10) ما بين القوسين ليس في (س) .

(11) في نسخة بترو «متفرقين» .

(12) تجارب الأمم 2/ 390،391، والكامل في التاريخ 8/ 695.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت