فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 538

ووافى العزيز) [1] إلى الرملة (وترتّب بها) [2] .

وكان التركيّ قد سار إلى الشام [3] راجعا [ونزل] [4] فراسله العزيز بالله، وأرسل [5] إليه أمانا ليكون تحت الطاعة، وبذلك له مالا جزيلا، فلم يجب التركيّ ودعا إلى الحرب، فتوجّه العزيز بالله إليه،

والتقيا على نهر الطواحين [يوم الخميس] [6] في سابع المحرّم سنة ثمان وستّين وثلاثمائة، ووقع بينهم يومهم [7] ذلك حرب شديد، وقتل من الفريقين مقتلة عظيمة، وانهزم التركي،

وأسرعت العرب في طلبه، فأخذته أسيرا بين قلنسوة [8] وكفرسابا [9] وجاؤا به إلى العزيز، وقد ناله من الضرب والّلطم حال عظيم حتى أشرف على الهلاك، فخرج العزيز بالله واستنفذه من بين يديهم، وأمّنه على نفسه، ودفع إليه خاتمه [10] واستسقى التركيّ ماء [11] فأمر العزيز بإحضار قدح شراب جلاّب وأتيا [12] بالقدح، فتوقّف التركيّ عن شربه خوفا أن يكون فيه سمّ قاتل، وتبيّن العزيز ذلك فأخذ القدح وشرب منه وسقاه باقيه، وأفرد له خيمة،

(1) ما بين القوسين ليس في (س) ، والعبارة فيها: «وعدده للقاء التركي ووصل» . وفي نسخة بترو «وعدده بمشورة يعقوب بن يوسف بن كلس في ذي القعدة من السنت (كذا) واستخلف بمصر جبر بن القسم» .

(2) ما بين القوسين ليس في (س) .

(3) في البريطانية «دمشق» .

(4) زيادة من (س) .

(5) في البريطانية «وأنفذ» .

(6) زيادة من (س) والبريطانية.

(7) في البريطانية «ذلك اليوم» .

(8) قلنسوة: بفتح أوله وثانيه وسكون النون. هو حصن قرب الرملة من أرض فلسطين. (معجم البلدان 4/ 392) .

(9) كفرسابا: قرية بين نابلس وقيسارية. (معجم البلدان 4/ 469) . وفي النسخة البريطانية «كفرسبا» .

(10) في النسخة (س) «خاتم أمانه» .

(11) من هنا حتى عبارة: «وخلع عليه» ليس في النسخة (س) .

(12) في نسختي بترو والبريطانية: «جلاب وماء بثلج وأتى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت