فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 538

قسطنطين بن رومانس فإنه كان همّ بالعصيان في الجزيرة التي كان منفيّا بها

والتمس من المتوكّلين به بأن يطابقوه على ما عوّل عليه، فادعوا [1] به وقتلوه.

ومات [2] رومانوس في جزيرة البروتي [3] في الخامس عشر من شهر تموز سنة ألف ومائتين [و] [4] تسع وخمسين، وهو الرابع من المحرّم سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وحمل جسده للقسطنطينية ووضع في ديره.

ومات توزون التركي في دائرة [5] ببغداد في المحرّم سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة [6] .

[ابن شيرزاد يتولّى رآسة الأتراك]

وعقد الأتراك [7] الرئاسة لكاتبه بن [8] شيرزاد.

ولقّب المستكفي نفسه بعد موت توزون المستكفي بالله، وضرب ذلك على سكّته.

[المستكفي يجعل ابن بويّه أمير الأمراء ويلقبه]

وكان أحمد بن بويه الدّيلمي الأقطع قد احتوى على الأهواز، فسار إلى

(1) في نسخة بترو «فأوقعوا» وكذلك في النسخة (س) .

(2) من هنا حتى قوله: «لم يبق فيها شيء» 16 سطرا في النسخة (س) .

(3) في البريطانية «الابروتي» .

(4) إضافة ليستقيم السياق.

(5) هكذا في الأصل، وفي النسختين البريطانية وبترو «داره» وهو أصح.

(6) أنظر عن توزون أو تورون في: تكملة تاريخ الطبري 146،147، وتجارب الأمم 2/ 81، والإنباء في تاريخ الخلفاء 176، والعيون والحدائق-ج 4 ق 2/ 160،161، والمنتظم 6/ 345 رقم 558، والكامل في التاريخ 8/ 448، وتاريخ مختصر الدول 166، ونهاية الأرب 23/ 182، والمختصر في أخبار البشر 2/ 93، والبداية والنهاية 11/ 211، ومآثر الإنافة 1/ 300، ونكت الهميان 88، والوافي بالوفيات 10/ 448 رقم 4937، وتاريخ ابن الوردي 1/ 278، ودول الإسلام 1/ 207، وتاريخ ابن خلدون 3/ 419، والنجوم الزاهرة 3/ 284، وشذرات الذهب 2/ 335، وتاريخ الأزمنة 58.

(7) في النسخة البريطانية «وعقد الديلم والأتراك» .

(8) كذا، والصحيح «ابن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت