الأمور [1] ، ولقّب بأمين الدولة (يوم الأحد لثلث خلون من شوّال) [2] .
[ردّ جماعة من الأتراك هربوا إلى الشام خوفا من ابن عمّار]
وهرب إلى الشام جماعة من الأتراك خوفا من ابن عمّار، فردّوا من (بعض) [3] الطّريق.
[ابن عمّار يرفع المكوس الزائدة]
وكان عيسى بن نسطورس قد رسم أيام نظره رسوما جائرة [4] [في المكوسات] [5] وأحدث [6] مكوسا زائدة على ما جرى الرسم بأخذه، فحذف ابن عمّار جميع ذلك، وردّ الأمور إلى ما كانت عليه،
[ابن عمّار يعتقل ابن نسطورس ويقتله]
وقبض على ابن نسطورس (يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوّال من السنة) [7] واعتقله ثم قتله (في صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة) [8] . واستولت المغاربة على تدبير الدولة بابن عمّار، ووقفت أمور المشارقة، واستبدل جماعة [9] من أصحاب الولايات بقوم من المغاربة [10] .
واستوحش بنجوتكين وكتب إلى باسيل الملك يتعبّد له ويبذل له الطّاعة ويستميله بنجدته [11] وإمداده بعساكره، فلم ير أن ينجده على مولاه ولا يعاضده على الخلاف عليه،
فلمّا آيس من نجدة الملك سار من دمشق مع من كان معه [واجتمع إليه] [12] من العرب وغيرهم، قاصدا إلى مصر لنصرة
(1) في نسخة بترو «الأمراء» .
(2) ما بين القوسين ليس في (ب) .
(3) ساقطة من (ب) .
(4) في نسخة بترو «حائزة» .
(5) زيادة من البريطانية.
(6) في البريطانية «وأخذ» .
(7) ما بين القوسين في (ب) .
(8) ما بين القوسين ليس في (ب) .
(9) في نسخة بترو: «بجماعة من وجوههم» .
(10) اتعاظ الحنفا 1/ 603، والكامل في التاريخ 9/ 118،119، وذيل تاريخ دمشق 44/ 45، وعيون الأخبار وفنون الآثار 248 و 253.
(11) في (س) : «ويسأله نجدته» وفي نسخة بترو «بنجده» .
(12) زيادة من نسخة بترو.