-وسلكوا الطرق الصوفية من النقشبندية والجشتية والقادرية والسهروردية في السلوك والاتباع .
ويمكن تلخيص أفكارهم ومبادئ الدراسة الديوبندية بما يلي:
-المحافظة على التعاليم الإسلامية ، والإبقاء على شوكة الإسلام وشعائره .
-نشر الإسلام ومقاومة المذاهب الهدَّامة والتبشرية .
-نشر الثقافة الإسلامية ومحاربة الثقافة الإنجليزية الغازية .
-الاهتمام بنشر اللغة العربية لأنها وسيلة الاستفادة من منابع الشريعة الإسلامية .
-الجمع بين العقل والقلب ، وبين العلم والروحانية .
أنظر الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب . (1/308) .
وحيث أن الديوبندية تتبنى مذهب الماتريدية في العقيدة فلا بد من التعريف بالماتوريدية:
وهي فرقة كلامية ، تُنسب إلى أبي منصور الماتريدي ، قامت على استخدام البراهين والدلائل العقلية والكلامية في محاججة خصومها ، من المعتزلة والجهيمة وغيرهم لإثبات حقائق الدين والعقيدة الإسلامية .
ومن حيث مصدر التلقي فقد قسم الماتريدية أصول الدين حسب مصدر التلقي على قسمين:
الإلهيات ( العقليات ) : وهي ما يستقل العقل بإثباتها والنقل تابع له ، وتشمل أبواب التوحيد والصفات .
الشرعيات ( السمعيات ) : وهي الأمور التي يجزم العقل بإمكانها ثبوتًا ونفيًا ، ولا طريق للعقل إليها مثل: النبوات ،وعذاب القبر ، وأمور الآخرة ، علمًا بأن بعضهم جعل النبوات من قبيل العقليات .
ولا يخفى ما في هذا من مخالفةٍ لمنهج أهل السنة والجماعة حيث أن القرآن والسنة وإجماع الصحابة هم مصادر التلقي عندهم ، فضلًا عن مخالفتهم في بدعة تقسيم أصول الدين إلى عقليات وسمعيات ، والتي قامت على فكرة باطلة وضعها الفلاسفة تفترض أن نصوص الدين متعارضة مع العقل ، فعملوا على التوسط بين العقل والنقل ، مما اضطرهم إلى إقحام