فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 151

ولما اقتضت حكمة الرب جل جلاله وتقدست أسماؤه ولا إله غيره - حيث كان بدن الإنسان مشبها في أحواله بالمدينة - وأن يوجد فيه أعضاء رئيسية تقوم بمصالحها كما تقوم رؤساء المدينة بمصالحها وتكون لها بمنزلة الولاة والأمراء وأعضاء تكوى خادمة لهذه الأعضاء الرئيسية فإن الرئيس لا يكون رئيسا إلا بمرؤوس وهي: بمنزلة الشرط والجلاوزة والنقباء وأن يوجد فيها أعضاء كالرعية وهي قسمان: ماله اتصال بالرؤساء وإن لم يكن له اتصال خدمة وما لا اتصال له بهم بل هو مستقل بنفسه بالأعضاء إذا بهذا التقسيم أربعة: أحدها الأعضاء الرئيسية المخدومة الثاني الأعضاء المرءوسة الخادمة الثالث الأعضاء المرءوسة بلا خدمة الرابع الأعضاء التي ليست رئيسة ولا مرءوسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت