التي لم تُصَلِّ ، فجاءُوا فركعَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بهم ركعةً وسجدَ سجْدتينِ ، ثم سلَّمَ ، فقامَ كُل واحدٍ منهم فركعَ لنفْسِهِ ركعة وسجدَ سجدتينِ"."
وخرَّجه في موضع آخرَ من روايةِ معمرٍ.
وخرَّجه مسلمٌ من روايةِ معمرٍ وفُلَيْح كلاهُما ، عن الزهريِّ ، به - بمعناه.
وقد رُوي عن حُذيفةَ نحوُ روايةِ ابنِ عمرَ - أيضًا.
خرَّجه الطبرانيُّ من روايةِ حكَّام بنِ سلْم ، عن أبي جعفرٍ الرازيِّ ، عن
قتادةَ ، عن أبي العاليةِ ، قالَ: صلَّى بَنا أبو موسى الأشْعريُّ بأصبهانَ صلاةَ
الخوفِ ، وما كانَ كبيرُ خوْفٍ ؛ ليريَنا صلاةَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقام فكبَّرَ ، وكبَّرَ معه طائفة من القومِ ، وطائفة بإزاء العدوِّ ، فصلَّى بهم ركعة فانصرفوا ، وقامُوا مقامَ إخوانِهِم ، فجاءت الطائفةُ الأخرى فصلَّى بهم ركعةً أخرى ، ثم سلَّمَ ، فصلَّى كل واحدٍ منهمُ الركعةَ الثانية وُحْدَانًا.
ورواه سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ ، عن قتادةَ ، عن أبي العاليةِ ، أنَّ أبا موسى كان
بالدارِ من أرضِ أصبهانَ ، وما بها كَبيرُ خوفٍ ، ولكن أحب أن يعلِّمهم دينَهم
وسنةَ نبيِّهم ، فجعلَهم صفَّينِ: طائفةً معها السلاحُ مُقْبِلةً على عدوِّها ، وطائفةً من ورائهَا ، فصلَّى بالذين بإزائِه ركعةً ، ثم نكصُوا على أدبارِهم حتى قامُوا مقامَ الأخرَى ، وجاءُوا يتخفَلونَهم حتى قاموا وراءَه فصلَّى بهم ركعةً أخرَى ، ثم سلَّم ، فقام الذين يلونَه والآخرونَ فصلَّوا ركعةً ركعةً ، ثم سلَّم بعضُهم على بعضٍ ، فتمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ ، وللناسِ ركعةٌ ركعة.
يعني: في جماعةٍ.
خرَّجه ابنُ أبي شيبة ، وعنه بقيُّ بنُ مَخْلدٍ في"مسندهِ".
وهو إسنادٌ جيدٌ.
وهو في حكمُ المرفوع ، لما ذكر فيه من تعليمِهم بسُنةِ نبيِّهم.
ورواه أبو داود الطيالسيُّ ، عن أبي حُرَّةَ ، عن الحسنِ ، عن أبي موسى ، أنَّ