فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96638 من 466147

صفٌّ ، وصف بعد ذلك الصفِّ صفٌّ آخر ، فركعَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وركعُوا جميعًا ، ثم سجدُوا وسجدَ الصفُّ الذين يلُونَه ، وقام الآخرونَ يحرسونَهم ، فلما صلَّى هؤلاءِ سجدتينِ وقاموا ، سجدَ الآخرونَ الذين كانوا خلفَه ، ثم تأخَّر الصفُّ الذي يليه إلى مقامِ الآخرينَ ، وتقدَّمَ الصفُّ الآخرُ إلى مقامِ الصفِّ الأولِ ، ثم ركعَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وركعُوا جميعًا ، ثم سجدَ وسجدَ الصفُّ الذي يليه ، وقام الآخرونَ يحرسونَهم ، فلما جلسَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - والصفُّ الذي يليه سجدَ الآخرونَ ، ثم جلَسُوا جميعًا فسلَّم عليهم

جميعًا ، فصلاَّها بعُسْفان ، وصلاَّها يومَ بني سُلَيْم.

خرَّجه الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ - وهذا لفظُه - والنسائيُّ وابنُ حبانَ في

"صحيحِه"والحاكم ، وقال: على شرطِهما.

وفي رواية للنسائيِّ وابنِ حبان ، عن مجاهدٍ: نا أبو عيَّاشٍ الزرقيُّ.

قالَ: كُنَّا مع رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ... فذكرَهُ.

ورَدَّ ابنُ حبانَ بذلك على من زعَمَ: أن مجاهدًا لم يسمعْه من أبي عيَّاشٍ.

وأن أبا عياش لا صُحبة له.

كأنه يشيرُ إلى ما نقله الترمذيُّ في"عللِهِ"عن البخاريِّ ، أنه قالَ: كلّ

الرواياتِ عندي صحيحٌ في صلاةِ الخوفِ ، إلا حديثُ مجاهدِ عن أبي

عياش الزرقيِّ ، فإني أراه مرسلاً.

وابن حبانَ لم يَفهْم ما أرادَه البخاريُّ ، فإنَّ البخاريَّ لم ينكرْ أن يكونَ أبو

عيَّاشٍ له صحبة ، وقد عَدَّة في"تاريخه"من الصحابةِ ، ولا أنكرَ سماعَ

مجاهدٍ من أبي عيَّاشٍ ، وإنَّما مرادُه: أن هذا الحديثَ الصوابُ: عن مجاهدٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت