فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5661 من 466147

الإسراء 1: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى}

فإذا أطلق"الأفعل ، والفُعلى"من قيد ومن مفضول ، خرج ، والله أعلم ، عن دلالة المفاضلة وخصوصية القيد ، وأفاد الإطلاق غير المحدود ، فذلك هو قوله تعالى:

{اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} ومثله:

{الْآيَةَ الْكُبْرَى} فِي سورتى النازعات والنجم.

و {آيَاتِنَا الْكُبْرَى} فِي سورة طه.

و {الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} فِي سورة الدخان.

و {الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} فِي سورة النازعات

و {النَّارَ الْكُبْرَى} فِي سورة الأعلى.

و {الْمَثَلُ الْأَعْلَى} فِي سورتى النحل والروم ..

وآية الرحمن:

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) ... ذَوَاتَا أَفْنَانٍ}

ليست تثنية جنتين فيها مراداً بها الإفراد وعدل القرآن إليها مراعاة للنظم كما ذعهب"الفراء". وإنما السياق قبلها وبعدها على التثنية. وواضح لنا أن المراد بالآية: ولمن خاف مقام ربه ، من الإنس والجان ، جنتان. {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}

وآية التكاثر:

{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ}

تجد الصنعة البلاغية فيها أن المقابر أوثرت على القبور ، للمشاكلة اللفظية بينها

وبين التكاثر ، ويحس البلاغيون ، ونحس معهم ، نَسَقَ الإيقاع بها وانسجام الجرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت