(آل عمران 54) والذين كفروا من قريش (الأنفال 30) .
وقوله تعالى: {وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} بآيات يونس 109 ، والأعراف 87 ، ويوسف 80. ومعها {أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} فِي آيتى هود 45 والتين 8.
منظور فيها إلى أن الحكم قد يكون من المخلوقين ومنه فِي القرآن الكريم مثل آيات: {وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} {يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ} {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ} {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} {فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى} ...
وأما قوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} فإذ لم يُنظر فيه إلى أن الخلق قد يكون من الناس - و"الراغب"فِي المفردات يفرق بين الخلق من الله على غير مثال ، ومن الناس على مثال - فأقربُ ما يبدو لنا من وجه فيه ، أن العربية لا تصوغ أفعل وفعلى ، من: خَلَق فهو خالق. إنما تصوغ الأخلق من معنى: خايق.
والتقييد بوجه مفاضله ، فِي أفعل التفضيل ، إنما يتعين صراحة بالتمييز فِي مثل: أكبر شهادة ، أكثر أموالآً ، أكثر جمعاً ، أكثر شيء جدلاً ، أزكى طعاماً ، أعظم درجةً ، أهدى سبيلاً ...
وذلك كله غير الإطلاق بصيغتى: الأفعل ، والفعلى ، إلا أن يصرح فِي النص بقيد تمييزٍ أو تخصص ومقارنة ، كالذي فِي آيات:
الكهف 103: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}
آل عمران 139: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} معها: محمد 35
الأنفال 42: {إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى}