فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16756 من 466147

وقال {ذلك لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} وإذا وقفت قلت:"حاضري"لأن الياء انما ذهبت فِي الوصل لسكون اللام من"المسجد"، وكذلك {غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ} وقوله {عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ} و {فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا} وأشباه هذا مما ليس هو حرف اعراب. وحرف الإعراب الذي يقع عليه الرفع والنصب والجر ونحو"هو"و"هي"، فإذا وقفت عليه فانت فيه بالخيار ان شئت الحقت الهاء وان شئت لم تلحق. وقد قالت العرب فِي نون الجميع ونون الاثنين فِي الوقف [71ء] بالهاء فقالوا:"هُما رَجُلانِه"و"مُسْلِمُونَهُ"و"قد قُمْتُهْ"إذا أرادوا:"قَدْ قُمْتُ"وكذلك ما لم يكن حرف اعراب الا ان بعضه أحسن من بعض ، وهو فِي المفتوح أكثر. فاما"مَرَرْتُ بأَحْمَرَ"و"يَعْمَرَ"فلا يكون الوقف فِي هذا بالهاء لأن هذا قد ينصرف عن هذا الوجه. وكذلك ما لم يكن حرف اعراب ثم كان يتغير عن حاله فإنه لا تلحق فيه الهاء إذا سُكِتَ عليه. وأما قوله {إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ} فإذا وقفت قلت"تَبُوءْ"لأَنها"أَنْ تَفْعَلَ"فإذا وقفت على"تَفْعَل"لم تحرّك. قال {وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا} إذا وقفت عليه لأنه"أَنْ تَفَعَّلا"وأنت تعني فعل الاثنين فهكذا الوقف عليه قال {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} فإذا وقفت قلت:"مبوّأْ"ولا تقول"مبوّءا"لأنه مضاف ، فإذا وقفت عليه لم يكن ألف. ولو أثبت فيه الألف لقلت فِي وقف {غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ} :"محلين"ولكنه مثل"رأيتُ غُلامي زيد"فإذا وقفت قلت:"غلامي". وقال {فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ} فإذا وقفت قلت:"تراءَى"ولم تقل:"تراءيا"لأنك قد رفعت الجمعين بذا الفعل ، ولو قلت:"تراءيا"كنت قد جئت باسم مرفوع بذا الفعل وهو الألف ويكون قولك"الجَمْعانِ" [71ب] ليس بكلام إلا على وجه آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت