فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16757 من 466147

{لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنْتُمْ مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ}

قال {فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} فصرف"عَرفاتٍ"لأنها تلك الجماعة التي كانت تتصرف ، وإنما صرفت لأن الكسرة والضمة فِي التاء صارت بمنزلة الياء والواو فِي"مِسلمين"و"مُسلمون"لأنه تذكيره ، وصارت التنوين فِي نحو"عَرَفاتٍ"و"مُسْلِماتٍ"بمنزلة النون. فلما سمي به ترك على حاله كما يترك"مسلمون"إذا سمي به على حاله حكاية. ومن العرب من لا يصرف [ذا] إذا سمي به ويشبه التاء بهاء التأنيث [في] نحو"حَمْدَةَ"وذلك قبيح ضعيف. قال الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد السابع والثلاثون بعد المئة] :

تَنَوَّرْتُها من أَذْرِعاتٍ وأَهلُها * بيثربَ أَدْنى دارِهَا نظرٌ عالِ

ومنهم من لا ينوّن"اذْرِعات"* ولا"عانات"وهو مكان.

{وَاذْكُرُواْ اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُوآ أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}

قال {وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى} كأنه حين ذكر هذه الرخصة قد أخبر عن أمر فقال {لِمَنِاتَّقَى} : أَي: ذلك لمن اتقى.

{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}

قال {وَيُشْهِدُ اللَّهَ على ما فِى قَلْبِهِ} إذا كان هو يشهد وقال بعضهم: {وَيَشْهَدُ اللّهُ} أي إن الله هو الذي يشهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت