فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16737 من 466147

قال {لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن [36ء] كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى} فزعموا أن"الهُود": جماعة"الهائِد"*. و"الهائد"*: التائِب الراجع إلى الحق. وقال فِي مكان آخر {وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً} أي: كونوا راجعين إلى الحق ، [ويقال] "هائِد"و"هُوَّد"مثل"ناقِه" [و"نُقَّه"، و] "عائِدْ"و"عُوَّد"، و"حائِل"و"حُوَّل"، و"بازِل"و"بُزَّل". وجعل {مَن كَانَ} واحدا لأنَّ لفظ {مَنْ} واحدٌ وجمع فِي قوله {هُوداً أَوْ نَصَارَى} . وفي هذا الوجه تقول:"مَنْ كانَ صاحبك".

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَآ أُوْلَائِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاَّ خَآئِفِينَ لَّهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}

قال {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} انما هو"مِنْ أنْ يُذْكَرُ فيها اسمه"ولكن حروف الجرّ تحذف مع"أَنْ"كثيراً ويعمل ما قبلها فيها حتى تكون فِي موضع نصب ، أو تكون {أَن يُذْكَرَ} بدلا من"المَساجِد"يريدون:"مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ أَنْ يُذْكَر."

وقال {وَسَعَى فِي خَرَابِهَآ} فهذا على"مَنَعَ"و"سَعَى"* ثم قال {أُوْلَائِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاَّ خَآئِفِينَ} فجعله جميعاً لأنَّ {مَنْ} تكونُ فِي معنى الجماعة.

{وَللَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}

قال {فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} لأنَّ {أَيْنَما} من حروف الجزم من المجازاة والجواب فِي الفاء.

{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت