فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16736 من 466147

{مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

قال {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} وقال بعضهم {نَنْسَأْها} أي نُؤَخِّرْها ، وهو مثل {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} لأنَّهُ تأخير. [و] "النَسِيئَةُ"و"النَسِيءُ"أصْلُهُ واحدٌ من"أنسأت"* إلاّ أَنَّكَ تقول:"أَنْسَأتُ الشَيْءَ"أي: أَخَّرْتُه ومصدره: النَسِيءُ. و:"أَنْسَأْتُكَ الدَيْنَ"أي: جعلتك تؤخِّره. كأنه قال:"أَنْسَأْتُكَ"فـ"نَسَأْتُ"و"النَسِيء"أنَّهم كانوا يدخلون الشهر فِي الشهر. وقال بعضهم {أَوْ نَنْسَها} كل ذلك صواب. وجزمه بالمجازاة. والنسيءُ فِي الشهر: التأخير.

{أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ}

قال {أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ} ومن خفف قال {سُيِل} فان قيل: كيف جعلتها بين بين وهي تكون بين الياء الساكنة وبين الهمزة. والياء الساكنة لا تكون بعد ضمة ، والسين مضمومة؟"قلت:"أَمَّا فِي"فُعِلَ"فقد تكون الياء الساكنة بعد الضمة لأنهم قد قالوا"قُيْل"و"بُيْعَ"وقد تكون الياء فِي بعض"فُعِلَ"واوا خالصة لانضمام ما قبلها وهي معه فِي حرف واحد كما تقول:"لم تَوْطُؤ الدابَّةُ"وكما تقول:"قَدْ رُؤِس فلان".

{وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت