فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16713 من 466147

وَأمّا"إنْ"الخفيفة فتكون فِي معنى"ما"كقول الله عز وجل {إِنِ الْكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ} أيْ: ما الكافرون. وقال {إِن كَانَ لِلرَّحْمَانِ وَلَدٌ} أيْ: ما كان للرحمن ولد {فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} مِنْ هذهِ الامةِ للرَّحْمن ، بِنَفْيِ الوَلَدِ عَنْهُ.

أَي: أَنا أَوَّلُ العابِدِينَ بأَنَّهُ ليْسَ للرحمن وَلَد. وقال بعضُهُمُ {فَأَنا أَوَّلُ العَبِدِين} يقول:"أَنا أَوَّلُ مَنْ يَغْضَبُ من ادّعائِكُمْ لِلّهِ وَلدا".

ويقول:"عَبِدَ""يَعْبَدُ""عَبَدا"أي: غَضِبَ. وقال {وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً} فهي مكسورة أبدا إذا كانت فِي معنى"ما"وكذلك {وَلَقَدْ مَكَّنَاهُمْ فِيمَآ إِن [50ب] مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ} فـ"إنْ"بمنزلة"ما"، و"ما"التي قبلها بمنزلة"الذي". ويكون للمجازاة نحو قوله {وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} {وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ} . وتزاد"إنْ"مَع"ما", يقولون:"ما إنْ كانَ كَذا وَكَذا"أي:"ما كانَ كَذَا وَكَذا"، و:"ما إنْ هذا زَيْدٌ". ولكنها تغير"ما""فلا يُنْصَبُ بِهَا الخبر. وقال الشاعر: من الوافر وهو الشاهد الثاني والتسعون]:"

وما إنْ طِبْنا جُبْنٌ وَلَكِنْ * مَنايانا وَطُعْمَةُ آخَرِينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت