تعتبر الأسواق المالية أحد الأسواق التى تتدفق فيها الأموال من أصحاب الفوائض في الموارد المالية إلى الجهات التى تعانى من العجز في هذه الموارد.
وقد أُثير في هذا الصدد العديد من التساؤلات والاستفسارات، أهمها: ما المقصود بسوق الأوراق المالية؟ وما الضوابط الشرعية التى تحكم معاملاتها؟ وكيف يمكن التمييز بين المضاربة والاستثمار؟ وما الفرق بين الأسهم والسندات وأذون الخزانة ووثائق الاستثمار وصكوك التمويل وصكوك الاستثمار؟ وما المقصود بالتحوط، والمشتقات المالية، والعقود الآجلة، والعقود المستقبلية، وعقود الخيارات، وعقود المبادلات، والبيع والشراء على المكشوف، واتفاقيات إعادة الشراء، وما آلية تنفيذ هذه العقود في سوق الأوراق المالية؟ وما الحكم الشرعى في هذه العقود؟
ما مدى جواز إصدار الأسهم لحاملها أو لأمره، وما حكم إصدار الأسهم العينية، وتقسيط قيمة الأسهم، وإصدار أسهم جديدة، وحصول الشركة المصدرة على علاوة إصدار؟ و ما الحالات التى يجوز فيها إصدار أسهم ممتازة، وما الحالات التى لا يجوز فيها إصدار تلك الأسهم؟ وما الشركات التى يجوز، وكذا التى لا يجوز، تملك وتداول أسهمها؟ وما حُكم الشركات التى يختلط فيها الحرام بالحلال؟ وكيف يمكن للمسلم تطهير أسهمه الصادرة عن شركات اختلط فيها الحرام بالحلال؟
ما طرق التصرف في المال المكتسب عن طريق غير مشروع؟ وكيف تُزكى الأوراق المالية المختلفة من أسهم وسندات وأذون خزانة ووثائق وصكوك استثمار وتمويل ونحو ذلك؟
ويختص هذا الكتاب بالإجابة على هذه الاستفسارات وغيرها مما يلزم المسلم عند تعامله في سوق الأوراق المالية.
"والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل"