ويلزم توخى الحذر عند تفسير محتويات التقارير الصادرة عن المنشآت إذ قد تكون هذه التقارير متحيزة.
(4) مطبوعات بيوت السمسرة، حيث يوجد في كثير من بيوت السمسرة أقسام خاصة للدراسات والبحوث والتى تقدم معلومات للمتعاملين في السوق.
ويلزم أيضا توخى الحذر عند استعمال هذه البيانات إذ أن بعض هذه البيوت لايهمها إلا الحصول على العمولات.
ويلزم الإشارة هنا إلى أن هذه المصادر تقدم بيانات في شكل مادة خام، ولذلك فهى تحتاج إلى دراسة وتحليل كما أن هذه البيانات تخص الماضى وقرارات الاستثمار تتعلق بالاستثمار في المستقبل. ولذلك يجب على المستثمر أن يأخذ ذلك في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الاستثمار.
يُعد هذا المؤشر من أقدم المؤشرات الأمريكية التى تهتم بقياس التحركات في سوق الأوراق المالية، حيث يقيس متوسط أسعار عدد من أسهم الشركات التى تنتمى إلى مختلف الصناعات.
ويتم تعديل هذا المؤشر بصفة منتظمة حتى يعكس التغيرات التى تحدث في أسعار الأسهم.
ويواجه هذا المؤشر عدة انتقادات، لعل أهمها أنه يُعبر عن معدل أسعار أسهم الشركات العملاقة حيث لا يُمثل مجموع الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم. ولذلك فهو بعيد عن تمثيل كامل السوق.
يُقصد بأمر السوق ذلك الأمر الصادر من المشترى والذى ينطوى على رغبته في شراء أسهم أو الأمر الصادر من البائع والذى ينطوى على رغبته في بيع أسهم.
وقد يكون هذا الأمر مكتوبًا، وفي هذه الحالة لا يوجد شكل محدد له، كما قد يكون الأمر شفهيًا وهذا هو الغالب.
يمكن تصنيف الأوامر من عدة زوايا، أهمها ما يلى:
(أ) من حيث طريقة تحديد الأسعار.
(ب) من حيث مدة سريان الأمر.
(ج) من حيث ملكية الأوراق المالية موضوع الصفقة.
(د) من حيث حجم الأمر.
(هـ) من حيث طريقة تنفيذ الأمر.
وسوف يتم التركيز على الأنواع الثلاثة الأُولى.
(أ) من حيث طريقة تحديد الأسعار
يمكن تصنيف الأوامر من حيث طريقة تحديد الأسعار إلى ما يلى: