هو عقد يُعطى لحامله الحق في اقتراض مبلغ معين بسعر فائدة معين ولأجل معين في تاريخ لاحق يجرى تحديده سلفًا.
فالهدف من العقد هو تثبيت سعر الفائدة خلال مدة سريان العقد.
وبالطبع، فإن لحامل هذا العقد الحق في تنفيذ العقد خلال مدة سريانه أو إلغائه، لأنه حق وليس التزاما.
ويلزم الإشارة هنا إلى أن تنفيذ عقد الخيار على أسعار الفائدة لا يقتضى تسليم القرض، إذ أن الخيار على أسعار الفائدة. ولذا، فالتسليم يكون قاصرًا على ناتج التسوية أى الأرباح أو الخسائر.
ويتضح مما سبق أن عقود الخيارات لا تخرج عن كونها مراهنات على أداء ورقة مالية أو حزمة من الأوراق.
يُقصد بثمن الخيار الثمن المدفوع من مشترى حق الخيار إلى بائعه تعويضًا له عن المخاطر التى يتحملها الأخير.
ما المقصود بالعقود المستقبلية؟
يُقصد بالعقد المستقبلى عقد نمطى بين طرفين في سوق منظمة على تبادل أصل معين في مقابل مبلغ نقدى ُيسدد في تاريخ محدد.
ويلزم الإشارة إلى أن العقود المستقبلية تخضع لاجراء تسوية يومية تخصم من خلالها خسائر أحد الأطراف من حساب التأمين المودع لدى غرفة المقاصة لتضاف إلى حساب الطرف الآخر.
ويتضح مما سبق ما يلى:
1 -... أن العقود المستقبلية عقود نمطية. ولذا، فهى لا تختلف من عقد لآخر ولا يجرى تفصيلها وفقًا لرغبة الطرفين من حيث حجم العقد أو مدته أو سعره.
2 -... أن العقود المستقبلية تتم في أسواق منظمة وهى البورصة.
3 -... أن العقود المستقبلية تخضع لتسوية يومية حيث يتم تعديل ثمن التعاقد يوميًا كلما تغير سعر الأصل محل التعاقد.
4 -... أن العقود المستقبلية توفر لأحد المتعاقدين أصلًا مقابل ما يدفعه من مال.
5 -... تتطلب العقود المستقبلية تقديم ضمان في شكل تأمين لشركة الوساطة التابع لها العميل قبل تنفيذ العملية، وعادة لا يزيد الضمان عن 20% من قيمة العقد.
6 -... الهدف من العقود المستقبلية هو المضاربة أو نقل المخاطرة أو المراهنة على صعود أو هبوط الأسعار لا الحصول على الأصل محل التعاقد.