فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 7409

ذَا الجَلاَلِ والإكْرَام"."

298ـ حدثنا هَنّاد بن السّرى حدثنا مروانُ بنُ معاويةَ"الفزاريّ و أبو معاويةَ عن عاصمٍ الأحْوَلِ بهذا الإسنادِ نحْوَهُ ، وقال:"تَبَارَكْتَ يَا ذا الجلالِ والإكْرَامِ"."

قال وفي الباب عن ثَوْبَانَ وابنِ عُمَرَ وابنِ عباسٍ وأبي سعيدٍ وأبي هريرةَ والمغيرةِ ابنِ شعبةَ.

ـــــــ

هذا بمعنى السلامة أي أنت تعطي السلامة وتمنعها. قال الشيخ الجزري في تصحيح المصابيح: وأما ما يزداد بعد قوله ومنك السلام وإليك يرجع السلام فحينا ربنا بالسلام وأدخلنا دارك السلام فلا أصل له بل مختلق بعض القصاص ، كذا في المرقاة"تباركت"من البركة وهي الكثرة والنماء أي تعاظمت إذا كيرت صفات الملك جلالك وكمالك"ذا الجلال والإكرام"أي يا ذا الجلال بحذف حرف النداء: والجلال العظمة ، والإكرام الإحسان"وقال تباركت يا ذا الجلال والإكرام"أي قال هناد في روايته يا ذا الجلال والإكرام بزيادة لفظ يا.

قوله:"وفي الباب عن ثوبان وابن عمر وابن عباس وأبي سعيد وأبي هريرة والمغيرة ابن شعبة"أما حديث ثوبان فأخرجه الجماعة إلا البخاري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا وقال اللهم أنت السلام منك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ، وأما حديث ابن عمر فأخرجه الخمسة وصححه الترمذي كذا في المنتقى. قلت أخرجه الترمذي في الدعوات. وأما حديث ابن عباس فأخرجه الشيخان قال: كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير.

وأما حديث أبي سعيد فأخرجه أبو يعلى عن أبي هريرة قال: قلنا لأبي سعيد هل حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا كان يقوله بعد ما سلم: قال نعم كان يقول: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت