فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 7409

عن الأوْزَاعِيّ عن قُرّةَ بن عبدِ الرحمَنِ عن الزّهْرِيّ عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هُرَيرةَ قال:"حَذْفُ السّلاَمِ سُنّةٌ".

قال عليّ بنُ حُجْرٍ: و قال عبدالله بن المُبَارَكِ: يَعْنِي أنْ لاَ يَمُدّهُ مَدّا.

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ. وهو الذي يَسْتَحِبّهُ أهلُ العلمِ.

وَرُوِيَ عن إبراهيمَ النّخَعِيّ أنه قال: التكبيرُ جَزْمٌ ، والسلامُ جَزْمٌ . وهِقْلٌ"يُقَالُ: كانَ"كاتبَ الأوْزَاعِيّ.

ـــــــ

محمد أو عبد الله وكان كاتب الأوزاعي ثقة كذا في التقريب.

قوله:"حذف السلام"بفتح الماء المهملة وسكون الذال المعجمة بعدها فاء هو ما نقل الترمذي عن ابن المبارك"أي تمده مدًا يعني يترك الإطالة في لفظه ويسرع فيه. وقال ابن سيد الناس: قال العلماء يستحب أن يدرج لفظ السلام ولا يمده مدًا ، لا أعلم في ذلك خلافًا بين العلماء انتهى"سنة"قال ابن سيد الناس: وهذا مما يدخل في المسند عند أهل الحديث أو أكثرهم وفيه خلاف عند الأصوليين معروف انتهى."وقال ابن المبارك يعني أن تمده مدًا"وقد أسند الحاكم عن أبي عبد الله أنه سئل عن حذف السلام فقال لا يمد ، كذا في المقاصد الحسنة للسخاوي."

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أبو داود وابن خزيمة والحاكم. قال الحافظ في التلخيص: وقال الدارقطني في العلل: الصواب موقوف وهو من رواية قرة بن عبد الرحمن وهو ضعيف اختلف فيه انتهى.

قوله:"التكبير جزم والسلام جزم"أي لا يمدان ولا يعرب أواخر حروفهما بل يسكن فيقال الله أكبر السلام عليكم ورحمة الله والجزم القطع منه سمى جزم الإعراب وهو السكون كذا في النهاية لأبن الأثير الجزري وقال الحافظ في التلخيص ، صفحة: حذف السلام الإسراع به وهو المراد بقوله جزم ، وأما ابن الأثير في النهاية فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت