قال أبو عيسى: حديثُ ابن عباس حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ غريب.
وقد روى عبدُ الرحمَنِ بنُ حُمَيْدٍ الرّؤاسِيّ هذا الحديثَ عن أبي الزّبَيْرِ نَحْوَ حديثِ اللّيْثِ بن سعدِ.
وَرَوَى أيْمَنُ بنُ نَابِلٍ المَكّيّ هذا الحديثَ عن أبي الزّبَيْرِ عن جابرٍ ، وهو غيرُ مَحْفوظٍ.
وذهب الشافعيّ إلى حديثِ ابن عباسٍ في التشهدِ.
ـــــــ
وسلام علينا بغير الألف واللام ، والحديث رواه مسلم في صحيحه السلام عليك السلام علينا بالألف واللام قال: النووي: يجوز فيه وفيما بعدها حذف اللام وإثباتها والإثبات أفضل وهو الموجود في روايات الصحيحين. قال الحافظ في الفتح لم يقع في شيء من طرق حديث ابن مسعود بحذف اللام وإنما اختلف ذلك في حديث ابن عباس وهو من أفراد مسلم.
قوله:"الرؤاسي"بضم راء فهمزة وسين مهملة منسوب إلى رؤاس بن كلاب كذا في المغنى.
قوله:"وروى أيمن بن نابل"بنون وموحدة"عن أبي الزبير عن جابر"وأما الليث وعبد الرحمن بن حميد فرويا عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاووس عن ابن عباس"وهو غير محفوظ"قال الحافظ في التلخيص: أيمن بن نابل رواية عن أبي الزبير أخطأ في إسناده وخالفه الليث وهو من أوثق الناس في أبي الزبير فقال عن أبي الزبير عن طاووس وسعيد بن جبير عن ابن عباس: قال حمزة الكناني: قوله عن جابر خطأ ولا أعلم أحدًا قال في التشهد بسم الله وبالله إلا أيمن. وقال الدارقطني: ليس بالقوي خالف الناس ولو لم يكن إلا حديث التشهد. وقال الترمذي سألت البخاري عنه فقال خطأ وقال النسائي لانعلم أحدًا تابعه وهو لا بأس به لكن الحديث خطأ انتهى باختصار