إلا الله ، وأشْهَدُ أنّ محمدًا عبدُه ورسولُهُ"."
قال وفي الباب عن ابنِ عُمَرَ وجابرٍ وأبي موسى وعائشةَ.
قال أبو عيسى: حديثُ ابنِ مسعودٍ قد رُوِيَ عنهُ مِن غيرِ وجْهٍ وهو أصحّ حديثٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في التشهدِ.
والعملُ عليه عندَ أكثرِ أهلِ العلمِ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم ومَنْ بعدهم من التابعينَ.
ـــــــ
بنفسه ، وأصله ومنه قول نوح وإبراهيم عليها السلام كما في التنزيل"وعلى عباد الله الصالحين"الأشهر في تفسير الصالح أنه القائم بما يجب عليه من حقوق الله وحقوق عباده وتتفاوت درجاته. قال الحكيم الترمذي من أراد أن يحظى بهذا السلام الذي يسلمه الخلق في الصلاة فليكن عبدًا صالحًا والإحرام هذا الفضل العظيم كذا في الفتح.
قوله:"وفي الباب عن ابن عمر وجابر وأبي موسى وعائشة أما حديث ابن عمر فأخرجه أبو داود والدارقطني". والطبراني ، وأما حديث جابر فأخرجه النسائي وابن ماجه والحاكم ورجاله ثقات كذا في النيل ، وأما حديث أبي موسى فأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وأما حديث عائشة فأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والبيهقي ورجح الدارقطني وقفه قاله في النيل.
قوله:"حديث ابن مسعود قد روى عنه من غير وجه هو أصح حديث الخ"قال البزار لما سئل عن أصح حديث في التشهد قال: هو عندي حديث ابن مسعود وروى من نيف وعشرين طريقًا ثم سرد أكثرها وقال لا أعلم في التشهد أثبت منه ولا أصح أسانيد ولا أشهر رجالًا ذكره الحافظ وقال: لا اختلاف بين أهل الحديث في ذلك ، ومن رجحانه أنه متفق عليه دون غيره وأن الرواة عنه الثقات لم يختلفوا في ألفاظه بخلاف غيره. وأنه تلقاه عن النبي صلى الله عليه وسلم تلقينا ، ففي رواية للطحاوي: أخذت التشهد من في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقنيه كلمة كلمة ثم ذكر الحافظ وجوهًا أخر لرجحانه.