فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 7409

عَنِ المُغيرَة بْنِ شُعْبَةَ"قَالَ":"كُنْتُ مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ، فأتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم حَاجَتَهُ فأَبْعَدَ في المَذْهَبِ". قَالَ: وَفِي هذَا الْبَابِ. عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ أبي قُرَادٍ، وأبي قَتَاَدَةَ. وَجَابِرٍ، ويَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أبيهِ، وأبي مُوسى، وابْنِ عَبّاسٍ، وبِلاَلِ بن الْحَارِثِ.

ـــــــ

بن عوف الزهري، قيل اسمه عبد الله وقيل إسماعيل، ثقة مكثر من الثالثة، كذا في التقريب"عن المغيرة بن شعبة"بن مسعود بن معتب الثقفي صحابي مشهور أسلم قبل الحديبية وولى إمرة البصرة ثم الكوفة كذا في التقريب.

قوله:"فأبعد في المذهب"بفتح الميم أي فأبعد في الذهاب عند قضاء الحاجة، وفي رواية أبي داود كان إذا ذهب المذهب أبعد، قال الشيخ ولى الدين العراقي بفتح الميم وإسكان الذال مفعل من الذهاب، ويطلق على معنين أحدهما المكان الذي يذهب إليه والثاني المصدر يقال ذهب ذهابًا ومذهبًا، فيحمل أن يراد المكان فيكون التقدير إذا ذهب في المذهب أي موضع التغوط، ويحتمل أن يراد المصدر أي ذهب مذهبًا، والاحتمال الأول هو المنقول عن أهل العربية، وقال به أبو عبيد وغيره، وجزم به في النهاية، ويوافق الاحتمال الثاني قوله في رواية الترمذي أتى حاجته فأبعد في المذهب، فإنه يتعين فيها أن يراد بالمذهب المصدر. انتهى.

قوله:"وفي الباب عن عبد الرحمن بن أبي قراد"بضم القاف وتخفيف الراء الأنصاري، صحابى له حديث ويقال له اين الفاكه وأخرج حديثه النسائي وابن ماجه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخلاء وكان إذا أراد الحاجة أبعد، هذا لفظ النسائي"وأبي قتادة وجابر ويحيى بن عبيد عن أبيه وأبي موسى وابن عباس وبلال بن الحارث"أما حديث أبي قتادة فلم أقف عليه، وأما حديث جابر فأخرجه ابن ماجه: قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتي البراز حتى يتغيب فلا يرى، وأخرجه أيضًا أبو داود، قال المنذري فيه إسماعيل بن عبد الملك الكوفي نزيل مكة، قد تكلم فيه غير واحد، وأما حديث ابن عباس فأخرجه الطبراني في الأوسط وفيه سعد بن طريف اتهم بالوضع كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت