فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 7409

191 ـ حدثنا بشْرُ بْنُ مُعَاذٍ"الْبَصْريّ"حدثنا إِبرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الملكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ"قالَ"أخْبَرَنِي أَبي وَ جَدّي جَمِيعًا عن أَبِي مَحْذُورَةَ:"أَنّ رَسول الله صلى الله عليه وسلم أَقْعَدَهُ وَأَلقَى عَلَيْهِ الأذَانَ حَرْفًا حَرْفًا. قالَ إِبرَاهِيمُ: مِثْلَ أَذَانِنا. قَالَ بِشْرٌ. فَقُلْتُ لَهُ: أَعِدْ عَلَيّ فَوَصَفَ الأذَانَ بِالتّرْجِيعِ".

قال أبو عيسى: حَدِيثُ أَبِي مَحْذُورَةَ في الأْذَانِ حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ.

وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ بِمَكّةَ، وَهُوَ قَوْلُ الشّافِعِي.

ـــــــ

قال الثوري وأصحاب الرأي وإسحاق وقال مالك والشافعي ومن تبعهما من أهل الحجاز ألأذان المسنون أذان أبي محذورة وهو مثل ما وصفنا إلا أنه ليس فيه الترجيع وهو أن يذكر الشهادتين مرتين مرتين يخفض بذلك صوته ثم يعيدهما رافعًا بهما صوته إلا أن مالكًا قال التكبير في أوله مرتان حسب فيكون الأذان عنده سبع عشرة كلمة وعند الشافعي تسع عشرة كلمة انتهى.

قوله:"ثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة"الجمحي المكي يكني أبا إسماعيل صدوق يخطئ"قال أخبرني أبي وجدي جميعًا عن أبي محذورة"أما أبوه فهو عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة. قال الحافظ في التقريب مقبول. وأما جده فهو عبد الملك بن أبي محذورة قال في التقريب مقبول وقال في الخلاصة وثقه ابن حبان. قوله:"وألقى عليه الأذان حرفًا حرفًا"أي لقنه الأذان كلمة كلمة"قال إبراهيم"هو ابن عبد العزيز المذكور في السند"قال بشر"هو ابن معاذ شيخ الترمذي"فقلت له"أي لإبراهيم"فوصف الأذان بالترجيع"كذا روى الترمذي هذا الحديث مختصرًا ورواه أبو داود والنسائي مطولًا. قوله"حديث أبي محذورة في الأذان حديث صحيح وقد روي من غير وجه"أي من غير طريق واحدة بل من طرق عديدة رواه مسلم وأبو داود والنسائي وغيرهم وله ألفاظ وطرق.

قوله:"وعليه العمل بمكة وهو قول الشافعي"قال النووي في شرح مسلم في شرح حديث أبي محذورة: في هذا الحديث حجة بينة ودلالة واضحة لمذهب مالك والشافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت