فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 7409

قال أبو عيسى: حَدِيثُ ابْنِ عَبّاسٍ حَدِيثٌ حسنٌ.

وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم:"أَنّهُ صَلّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ".

وَهَذَا خِلاَفُ مَا رُوِيَ"عَنْهُ":"أَنّهُ نَهَىَ عَنِ الصّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتّى تَغْرُبَ الشّمْسُ".

وَحَدِيثُ ابْنِ عبّاسٍ أَصحّ حَيْثُ قالَ"لَمْ يَعُدْ لَهُمَا".

وَقَدْ رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ نَحوُ حَدِيث ابْنِ عَبّاسٍ.

وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ فِي هَذَا الْبَابِ رِوَايَاتٌ:

ـــــــ

حنظلة السدوسى وهو ضعيف. وقد أخرجه أيضًا الطبراني. وأما حديث أبي موسى فأخرجه أحمد في مسنده ص 416ج4 بلفظ أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين بعد العصر.

قوله:"حديث ابن عباس حديث حسن"وأخرجه ابن حبان قال الحافظ في الفتح: هو من رواية جرير عن عطاء وقد سمع منه بعد اختلاطه وإن صح فهو شاهد لحديث أم سلمة انتهى. قلت أراد بحديث أم سلمة حديثها الذي أخرجه الطحاوي بزيادة فقلت يا رسول الله أفنقضيهما إذا فاتتا قال لا ويأتي عن قريب.

قوله:"وقد روى عن زيد بن ثابت نحو حديث ابن عباس"رواه أحمد في مسنده عن قبيصة بن ذؤيب يقول إن عائشة أخبرت آل الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عندها ركعتين بعد العصر فكانوا يصلونها. قال قبيصة فقال زيد بن ثابت يغفر الله لعائشة نحن أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة إنما كان ذلك لأن أناسًا من الأعراب أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهجير فقعدوا يسألونه ويفتيهم حتى صلى الظهر ولم يصل ركعتين ثم قعد يفتيهم حتى صلى العصر فانصرف إلى بيته فذكر أنه لم يصل بعد الظهر شيئًا فصلاهما بعد العصر يغفر الله لعائشة نحن أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة. نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر.

قوله:"وقد روى في هذا الباب روايات"أي مختلفة بعضها يدل على جواز الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت