فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 7409

وَقَدْ جَوّدَ حُسَيْنٌ المُعَلّمُ هَذَا الْحَدِيثَ.

وَحَديثُ حُسَيْنٍ أَصَحّ شَيْءٍ في هذا الباب.

وَرَوَى مَعْمَرٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بن أَبي كَثِيرٍ فأَخْطَأَ فِيهِ، فقال:"عَنْ يَعِيشَ بنَ الْوَليدِ عَنْ خَالِد بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبي الدّرْدَاءِ"وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ"الأوزَاعَيّ"وقَال:"عَنْ خَالِدٍ بن مَعْدَانَ"وَإِنّمَا هُوَ"مَعْدَانُ بنُ أَبي طَلْحَةَ".

ـــــــ

وأجاب هؤلاء عما تمسك به الأولون بأن حديث أبي الدرداء المذكور في الباب بلفظ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر ليس بنص صريح في أن القيء ناقض للوضوء كما عرفت، ثم هو مروي بهذا اللفظ وقد روي بلفظ قاء فأفطر، قال الشوكاني في النيل الحديث عند أحمد وأصحاب السنن الثلاث وابن الجارود وابن حبان والدارقطني والبيهقي والطبراني وابن منده والحاكم بلفظ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر، قال معدان فلقيت ثوبان في مسجد دمشق، الحديث وبأن حديث عائشة المذكور ضعيف لا يصلح للاحتجاج فإنه من رواية إسمعيل بن عياش عن ابن جريج وهو حجازي ورواية إسمعيل عن الحجازيين ضعيفة.

قوله:"وحديث حسين أحسن شيء في هذا الباب"قال ابن منده إسناده صحيح متصل وتركه الشيخان في سنده، قال الترمذي جوده حسين، وكذا قال أحمد وفيه اختلاف كثير ذكره الطبراني وغيره كذا في النيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت