فهرس الكتاب

الصفحة 2007 من 7409

قال أبو عيسى: حديثُ أبي هريرةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عندَ أهلِ العلمِ يَكْرَهُونَ لِلرّجُلِ أنْ يَخْتَصّ يَوْمَ الجُمُعَةِ بِصِيَامٍ لا يصُومُ قَبْلَهُ ولا بَعْدَهُ. وبهِ يقولُ أحمدُ وإسحاقُ.

ـــــــ

الجنة قصرًا من لؤلؤ وياقوت وزبرجد وكتب له براءة من النار". وصالح بن جبلة ضعفه الأزدي، كذا في عمدة القاري"وعبد الله بن عمرو"أخرجه النسائي."

قوله:"حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وأخرجه الشيخان".

قوله:"وبه يقول أحمد وإسحاق"وبه يقول الشافعي والجمهور. وقال مالك: لا كراهة فيه ففي الموطأ قال يحيى: وسمعت مالكًا يقول: لم أسمع أحدًا من أهل العلم والفقه ومن يقتدي به نهي عن صيام يوم الجمعة وصيامه حسن، وقد رأيت بعض أهل العلم يصومه وأراه كان يتحراه انتهى. وبه قال أبو حنيفة قال سراج أحمد في شرح الترمذي: قال إمامنا أبو حنيفة: يندب صوم الجمعة ولو منفردًا وتمسك بحديث أخرجه الترمذي عن ابن مسعود، وكره منفردًا الشافعي وأحمد. قال النووي: السنة مقدم على ما رآه مالك وقد ثبت النهي عن صوم يوم الجمعة ومالك معذور في أنه لم يبلغه انتهى. قلت: وقد تقدم الجواب عن حديث ابن مسعود فالحق في هذا الباب ما ذهب إليه الشافعي وأحمد والجمهور والله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت