تأْمُرُنيِ أَنْ أَصُومَ بَعْدَ شَهْر رَمَضَانَ؟ قالَ لَهُ ما سَمِعْتُ أحدًا يَسْأَلُ عن هذا إلاّ رَجُلًا سَمِعْتُهُ يَسْأَلُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأَنا قَاعِدٌ فقالَ يا رسولَ الله أَيّ شَهْرٍ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصُومَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قالَ: إنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمِ المُحَرّمَ فإِنّهُ شَهْرُ الله، فيهِ يَوْمٌ تَابَ فيهِ على قَوْمٍ ويَتُوبُ فيهِ على قَوْمٍ آخَريِ نَ"."
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
ـــــــ
قوله:"فيه يوم تاب الله فيه على قوم"هم قوم موسى بنو إسرائيل نجاهم الله من فرعون وأغرقه"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد عن غير أبيه، قاله المنذري في الترغيب: ونقل تحسين الترمذي وأقره