قتيبة، [1] وابن تيمية، [2] ومحمّد بن كثير في كتابه (تفسيره القرأن العظيم) ، وابن الأمير الصنعاني، في كتابه (مفاتح الرضوان في تفسير الذكر بالآثار والقرأن) ، أبو الوفاء ثناء الله الهندي الأمر تسري بن محمد الخضر في كتابه (تفسير القرأن بكلام الرحمن) . [3] ومحمد الأمين الشنقيطي، وهو من العلماء المعاصرين في كتابه (أضواء البيان في إيضاح القرأن بالقرأن) . [4] وإن كان في نظر الباحث أن الشنقيطي قبل أن يؤلف الأضواء تكلّم كثيرا عن هذا المنهج في كتابه"دفع إيهام الاضطراب عن أيات الكتاب". وإن كان استعمل طريقة الجمع بين الأيات التي يراها العوام متناقضة بينهنّ، ولكن البحث غير مطول يخالف ما تكلمه في الأضواء. ثم يأتي بعد ذلك الأخرون منهم عبد
(1) انظر عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، منهج الشيخ الشينقيطي في تفسير أيات الأحكام من أضواء البيان، رسالة ماجيستير مقدّمة لجامعة أم القرى مكة المكرمة، سنة 1410 ه، تحت إشراف عبد المجيد بن محمود، ج 1، ص. 138
(2) ويعتبر ابن تيمية مؤسّس نظرية طرق التفسير الأربعة وهي تفسير القرأن بالقرأن وهو أصحّها، وتفسير القرأن بالسنة، وتفسير القرأن باقوال الصحابة، وتفسير القرأن بأقوال التابعين. وبهذا سار عليها العلماء بعده إلى يومنا هذا.
(3) مساعد بن سليمان الطيار، شرح مقدمة في أصول التفسير (الرياض، دار ابن الجوزي) ط 1، 1427 ه، ص. 277.
(4) انظر عبد الله الزبير بن عبد الرحمن، تفسير القرأن الكريم مصادره واتجاهته (مكة، دارة الشؤون الثقافية و النشر رابطة العالم الإسلامي) بدون سنة الطبعة، ص. 49.