فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 164

بكثرة الخير والعلماء, والمذهب السائد في ذلك البلد هو مذهب الحنبلي, خلافا للمذهب السائد في شينقيط هو مذهب الملكي, والواقع أن العلماء في ذلك الزمان يحاولون أن يقارنوا بين أقوال المذاهب, لكيلا يكون التقليد الأعمى في المجتمع, وكانوا يلقون دروسهم في المساجد, مثل في المسجد النبوي والمسجد الحرام.

وتأثر الشنقيطي بهذه التربية, فيقوم بدراسة أقوال المذاهب، فيأخذ الرأي الموافق بالكتاب والسنة الصحيحة، فكان الشنقيطي يناقش كبار العلماء آنذك. فتلقى الشنقيطي من علماء النجد معلومات كثيرة وثقافة جديدة، وأهم الشيء من ذلك معلومات حول دعوة محمد بن عبد الوهاب، وإزالة الشبهات والدعاوى المفترى عليها التي انتشرت في العالم الإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت