فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 164

لدوام الدراسة عليه ويقال له"المرابط"، نظرا لإقامته الدائمة لنشر العلم. [1] والمذهب السائد في شنقيط هو المذهب الملكي، وكان المجتمع يقبلون هذا المذهب ويتوارثون جيلا عن جيل، و كان طلاب العلم أيضا يتعلمون فقه الملكي دون غيره حتى يكادون لايتعلمون الفقه سوى ذلك المذهب. [2]

وعند المجتمع عادة حسنة وهي إذا نزل وفد على بيت، فإن أهل هذا البيت يرسلون لأهل بيت المضيف مما عندهم- قل أو كثر- مشاركة في قرى الضيف، وتعاونا مع المضيف حتى يرحل الوفد وهو في غاية الرضا. [3]

وأما المنهج المشهور في طلب العلم عند شنقيطين، وهو أن الطالب يبدأ بكتابة المتن في اللوح الخشبي فيكتب قدر ما يستطيع حفظه، ثم

(1) علي بن ثابت الزويكي الجابري الحربي، أحداث واعلام وماحضيت به طيبة والمسجد الحرام (بدون الطبعة) ص. 11.

(2) عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، منهج الشيخ الشنقيطي في تفسير أيات الأحكامن رسالة ماجيستير مقدّمة لجامعة أم القرى مكة المكرمة، سنة 1410 ه، تحت إشراف عبد المجيد بن محمود، بدون الطبع، ج 1,ص 3.

(3) علي بن ثابت الزويكي الجابري الحربي، أحداث واعلام وماحضيت به طيبة والمسجد الحرام (بدون الطبعة) ص. 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت