فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 173

قال: ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض، فينفخ فيه، فينطلق كل نفس إلى جسدها حتى يدخل فيه، ثم يقومون، فيحيون حياة رجل واحد، قياما لرب العالمين.

قال: ثم يتمثل الله -تعالى- إلى الخلق، فيلقاهم، فليس أحد يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه.

قال: فيلقى اليهود، فيقول: من تعبدون؟

قال: فيقولون: نعبد عزيرا.

قال: هل يسركم الماء؟

فيقولون: نعم، إذ يريهم جهنم كهيئة السراب.

قال:

ثم قرأ عبد الله: {وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا} [الكهف: 100] .

قال: ثم يلقى النصارى، فيقول: من تعبدون؟

فيقولون: المسيح.

قال: فيقول: هل يسركم الماء؟

قال: فيقولون: نعم.

قال: فيريهم جهنم كهيئة السراب.

ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا.

قال:

ثم قرأ عبد الله: {وقفوهم إنهم مسؤولون} [الصافات: 24] .

قال: ثم يتمثل الله -تعالى- للخلق، حتى يمر على المسلمين.

قال: فيقول: من تعبدون؟

فيقولون: نعبد الله، ولا نشرك به شيئا.

فينتهرهم مرتين أو ثلاثا، فيقول: من تعبدون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت